وصل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مومني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، للتباحث مع المسؤولين الباكستانيين الذين يضطلعون بدور الوساطة لتهدئة الأوضاع بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع إعلان الخارجية الإيرانية عن تلقي "مقترحات جديدة" لوقف الهجمات، ورغم إعلان الرئيس الإيراني دخول بلاده في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة.
محادثات رفيعة المستوى في إسلام آباد ومقترحات جديدة للتهدئة
وأفاد مصدر بوزارة الداخلية الباكستانية لـ«فرانس برس» بأن زيارة مومني تهدف لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع مسؤولي إسلام آباد، لا سيما مع نظيره الباكستاني محسن نقوي، في خطوة تُعتقد أنها تأتي استكمالاً لجهود الوساطة الباكستانية المباشرة لإنهاء النزاع المسلح.
وفي السياق ذاته، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي، عن استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر قنوات الوساطة رغم الضربات العسكرية الأمريكية المتواصلة، مشيراً إلى أن طهران تلقت مقترحات جديدة خلال الأيام الماضية وما زالت منخرطة في المسار التفاوضي.
وكانت باكستان قد أكدت مؤخراً التزامها بمواصلة حث الأطراف على "إنهاء العنف واستئناف المناقشات الفنية"، وفقاً لمذكرة التفاهم المقررة سابقاً بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان، رغم الشكوك المحيطة بإمكانية الصمود أمام التصعيد الميداني الأخير.

