وجهت جماعة "الحوثي" اليمنية تحذيراً شديد اللهجة لشركات الشحن البحرية الدولية، محذرة إياها من تحميل أو تفريغ أي بضائع في الموانئ السعودية، وأكدت أن السفن المخالفة للقرار ستكون "عرضة للاستهداف في أي مكان" تطاله نيران أسلحتها.
وفقاً لرسالة إلكترونية اطلعت عليها وكالة "رويترز"، صادرة عن "مركز تنسيق العمليات الإنسانية" التابع للحوثيين في صنعاء ومؤرخة بتاريخ 20 يوليو، حظرت الجماعة رسمياً على كل السفن إجراء أي عمليات شحن أو تفريغ من وإلى الموانئ السعودية.
وجاء في نص الرسالة الموجهة لعدد من شركات الشحن:
"نوصي بشدة بضرورة توخي الحذر واليقظة التامة في كافة التعاملات.. أي نشاط من هذا القبيل سيعرض السفن المخالفة للعقوبات، وقد تجعل نفسها هدفاً مشروعاً في أي منطقة تقع ضمن نطاق عمليات القوات المسلحة اليمنية".
خلفية التصعيد: شرارة "مطار صنعاء" ورد "أبها"
يأتي هذا التهديد صريحاً وسط موجة تصعيد تُعد الأخطر بين الطرفين منذ انقضاء الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة في أبريل 2022، والتي ظلت صامدة إلى حد كبير رغم انتهائها رسمياً في أكتوبر من العام نفسه.
وتعود جذور التوتر الأخير إلى 13 يوليو الجاري، عندما نفذ الحوثيون هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف مطار أبها السعودي؛ ورداً على ذلك، أعلنت الحكومة اليمنية عن قصف مدرج مطار صنعاء لتعطيله ومنع هبوط طائرة إيرانية قالت السلطات إنها لم تحصل على التصاريح الملاحية اللازمة.

