«المحلي زي المستورد؟». النائب بلال البرلسي يسأل عن فاعلية الأنسولين

النائب أحمد بلال البرلسي

تقدم النائب أحمد بلال البرلسي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بشأن أمان وفاعلية الأنسولين المثيل «محلي الصنع»، بعد شكاوى من بعض مرضى السكري بشأن عدم الاستجابة العلاجية لبعض مستحضرات الأنسولين المحلية.

وطالب البرلسي وزارة الصحة وهيئة الدواء المصرية بالكشف عن الأسس العلمية والرقابية التي تستند إليها الجهات المختصة في تأكيد التكافؤ العلاجي بين الأنسولين المحلي المثيل ونظيره المستورد، متسائلًا عما إذا كانت معايير التقييم تقتصر على اختبارات الجودة والتكافؤ المطلوبة للتسجيل، أم تمتد إلى قياس الاستجابة العلاجية الفعلية لدى المرضى.

كما تساءل عن مدى إمكانية التعامل مع جميع مستحضرات الأنسولين المحلية باعتبارها مستحضرات مثيلة متكافئة في الاستجابة العلاجية، بما يسمح باستبدالها تلقائيًا، مطالبًا بتوضيح الضوابط الطبية المنظمة لعملية الاستبدال، والحالات التي تستوجب استمرار المريض على مستحضر بعينه وفقًا لاستجابته العلاجية.

وطالب عضو مجلس النواب بالكشف عن الدراسات التي أجرتها هيئة الدواء المصرية للمقارنة بين أنواع الأنسولين المحلي المثيل والمستحضرات المرجعية المستوردة، خاصة فيما يتعلق بفاعلية العلاج واستقرار مستويات السكر والاستجابة العلاجية لدى المرضى، وليس فقط من حيث التركيب والمادة الفعالة.

وأكد البرلسي ضرورة إعلان نتائج هذه الدراسات حال وجودها، بما يوضح مدى ثبوت التكافؤ العلاجي بين المستحضرات المحلية والمستوردة، ويعزز ثقة المرضى في الأنسولين المتداول بالأسواق.

وتطرق السؤال البرلماني إلى موقف المرضى الذين يثبت عدم استجابتهم العلاجية لأحد مستحضرات الأنسولين المحلية، مطالبًا بالكشف عن خطة وزارة الصحة وهيئة الدواء للتعامل مع هذه الحالات، وما إذا كانت الدولة تضمن توفير البديل العلاجي المناسب دون تحميل المرضى أعباء مالية تفوق قدراتهم.

وطالب البرلسي كذلك بتوضيح وجود آلية سريعة وواضحة تمكّن مريض السكري من الإبلاغ عن عدم استجابته لمستحضر معين، بما يسمح للجهات المختصة بفحص الشكاوى ورصد الحالات واتخاذ الإجراءات اللازمة، لضمان سلامة المرضى وفاعلية العلاج.