أكد حزب مستقبل وطن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها، مشددًا على رفضه القاطع لأي اعتداءات تمس سيادة المملكة أو تعرض سلامة أراضيها والمواطنين والمقيمين بها للخطر، ومعتبرًا أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية واستقرارها.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن موقفه يأتي انطلاقًا من عمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر والسعودية، وما يجمع البلدين من روابط راسخة ومصالح مشتركة، فضلًا عن حرصهما المستمر على دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وشدد مستقبل وطن على أن استهداف المنشآت المدنية والحيوية، وما قد يترتب عليه من سقوط ضحايا أو وقوع إصابات بين الأبرياء، يمثل تصعيدًا خطيرًا يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبادئ احترام سيادة الدول، مؤكدًا رفضه لكل الممارسات التي تهدد أمن الشعوب وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.
وحذر الحزب من خطورة استمرار التصعيد، وما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن المنطقة واستقرارها، داعيًا إلى تغليب الحلول السياسية وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات، بما يحافظ على فرص التهدئة ويجنب شعوب المنطقة المزيد من الخسائر والمعاناة.
وفي السياق ذاته، أعرب الحزب عن خالص تعازيه ومواساته لأسر ضحايا الاعتداءات، ولقيادة المملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها الشقيق، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدًا أن حماية المدنيين وصون أرواحهم يجب أن تظل أولوية أساسية في جميع الظروف.
وأشار مستقبل وطن إلى أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا للتعاون العربي القائم على التفاهم والتنسيق المستمر، لافتًا إلى أهمية استمرار التواصل بين القاهرة والرياض بشأن مختلف القضايا الإقليمية، بما يعزز العمل العربي المشترك ويسهم في مواجهة التحديات الراهنة.
كما أكد الحزب أن المملكة العربية السعودية تحظى بمكانة خاصة لدى الشعوب العربية والإسلامية، لاحتضانها الحرمين الشريفين، وهو ما يضاعف أهمية الحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون حرمة المقدسات الإسلامية، وضمان سلامة قاصدي الأراضي المقدسة.
واختتم حزب مستقبل وطن بيانه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التضامن العربي والتكاتف في مواجهة التهديدات، والالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، مجددًا دعمه للمملكة العربية السعودية، ومشددًا على أن استقرار المنطقة يتطلب وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار حفاظًا على مصالح الشعوب العربية ومقدراتها.
