ريهام عبد الغفور: تجربة التحرش في طفولتي حرمتني من الثقة الكاملة في الآخرين

ريهام عبد الغفور: تجربة التحرش في طفولتي حرمتني من الثقة الكاملة في الآخرين

كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن تفاصيل مؤلمة من طفولتها، مؤكدة أنها تعرضت للتحرش في سن السادسة على يد شخص مقرب من أسرتها ويحظى بثقتهم الكاملة، مشيرة إلى أنها كانت تخاف منه وتضطر للاختباء أسفل طاولة الطعام عندما يتردد على منزل عائلتها.

أثر نفسي عميق وصدمة الأهل

وأوضحت ريهام عبد الغفور، خلال لقائها في بودكاست "منا وفينا" مع الإعلامية هبة حيدري عبر منصة وقناة "المشهد"، أن هذه التجربة تركت ندوباً نفسية عميقة امتدت معها حتى سن الأربعين نتيجة كتمانها لما حدث في صغرها.

وأضافت أن والديها لم يعلما بالواقعة إلا من خلال ظهورها الإعلامي، مما أصابهما بصدمة شديدة، وخاصة والدها الذي كان يرتبط بعلاقة قُرب مع ذلك الشخص، لافتة إلى أنها شعرت بالارتياح عند وفاته قبل أن تستوعب لاحقاً قسوة ذلك الشعور على طفلة.

الحذر الشديد مع الأبناء

وأشارت الفنانة إلى أن ما مرت به انعكس بشكل مباشر على طريقة تربيتها وتعاملها مع أطفالها، حيث أصبحت شديدة الحرص والحذر، وترفض منح الثقة الكاملة لأي شخص عليهم أو تركهم بمفردهم بسهولة، حتى وإن رأى أبناؤها أن ذلك يمثل قيوداً على حريتهم.ريهام عبد الغفور: تجربة التحرش في طفولتي حرمتني من الثقة الكاملة في الآخرين.