يمنح الكركم فوائد عديدة للجسم، بدءًا من الوقاية من العدوى وصولًا إلى الحفاظ على صحة الأنسجة والأجهزة.
ومن الحالات الأخرى التي يُفيد فيها الكركم ما يلي:
يُمكن أن يُساعد استخدام الكركم المخفف بالماء كمضمضة على تسريع شفاء تقرحات الفم كما يُمكن تخفيف الالتهابات والتورمات والتهابات اللثة في الفم باستخدام الكركم.
بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، قد يساعد الكركم في الوقاية من أمراض مثل إعتام عدسة العين والعمى والتصلب المتعدد وتلف الكبد وتتمتع مستخلصات الكركم القابلة للذوبان في الماء والدهون، وخاصة مكونه الرئيسي الكركمين، بنشاط مضاد للأكسدة عالٍ بشكل ملحوظ، يُضاهي فيتامينات C وE وبيتا كاروتين.
يتمتع الكركم بقدرة على خفض مستويات الهيستامين في الجسم بفضل خصائصه المضادة للالتهابات كما أنه يساعد في إفراز الكورتيزول الطبيعي في الجسم، مما يساهم في تخفيف حالات مثل الألم والتهاب المفاصل.
أظهرت الدراسات أن مستخلص الكركم الإيثانولي يتمتع بنشاط مضاد للفطريات والبكتيريا بشكل ملحوظ بالإضافة إلى ذلك، يساعد الكركم على دعم الميكروبات المعوية، وخاصةً تثبيط نمو بكتيريا اللاكتوباسيلس
