وشهدت المباراة ندية كبيرة بين منتخبي منتخب مصر تحت 17 عامًا ومنتخب تنزانيا تحت 17 عامًا، حيث غابت الأهداف طوال 90 دقيقة، رغم محاولات متبادلة على المرمى، وسط تألق دفاعي واضح من الجانبين، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للمنتخب التنزاني.
دخل المنتخب المصري اللقاء بطموحات كبيرة من أجل الوصول إلى النهائي، خاصة بعد مشوار قوي في الأدوار السابقة، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب التنزاني حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف.
وفي المقابل، اعتمد المنتخب التنزاني على الانضباط التكتيكي والارتداد السريع، دون المغامرة الهجومية الكبيرة، وهو ما ساهم في إبقاء النتيجة سلبية حتى صافرة النهاية.
ومع الوصول إلى ركلات الترجيح، ظهر المنتخب التنزاني أكثر هدوءًا وتركيزًا، ليحسم بطاقة العبور بنتيجة (4-3)، ويكتب تأهلاً تاريخيًا إلى المباراة النهائية.
وكان منتخب منتخب مصر تحت 17 عامًا قد تأهل إلى هذا الدور بعد فوز كبير في ربع النهائي على كوت ديفوار بنتيجة (4-1)، ليؤكد حضوره القوي في البطولة.
أما في دور المجموعات، فقد بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام إثيوبيا، قبل الفوز على تونس (2-1)، ثم الخسارة أمام المغرب (2-1)، ليحل وصيفًا للمجموعة ويتأهل رسميًا إلى ربع النهائي.
في المقابل، واصل منتخب منتخب تنزانيا تحت 17 عامًا مفاجآته في البطولة، بعدما حجز مقعده في نصف النهائي عقب مواجهة مثيرة أمام الجزائر، انتهت بالتعادل (3-3)، قبل أن يحسمها بركلات الترجيح (4-3)، ليؤكد قدرته على صناعة المفاجأة.
بهذه النتيجة، يودع المنتخب المصري البطولة من الدور نصف النهائي، بينما يواصل المنتخب التنزاني رحلته التاريخية نحو النهائي، باحثًا عن إنجاز غير مسبوق في تاريخه على مستوى الكرة الأفريقية للناشئين، في بطولة شهدت العديد من المفاجآت والتقلبات حتى الآن
