مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الاعتماد على البدائل الاقتصادية، اتجه عدد متزايد من المواطنين إلى تركيب محطات الطاقة الشمسية فوق المنازل، باعتبارها وسيلة فعالة لتقليل استهلاك الكهرباء وخفض قيمة الفواتير الشهرية، إلى جانب الاستفادة من بيع فائض الطاقة المنتجة للشبكة القومية عبر نظام "صافي القياس".
ويبدأ تنفيذ المحطة الشمسية المنزلية باختيار شركة متخصصة ومعتمدة في مجال الطاقة المتجددة، على أن تكون ضمن الشركات المؤهلة من الجهات الرسمية المختصة بقطاع الكهرباء والطاقة، ويضم السوق المصري مئات الشركات العاملة في هذا المجال، والتي تقدم خدمات التصميم والتركيب والتشغيل.
بعد اختيار الشركة، يقدم صاحب المنزل مجموعة من المستندات الأساسية، مثل صورة بطاقة الرقم القومي وإثبات ملكية العقار، تمهيد لإجراء معاينة فنية للموقع، وتشمل المعاينة فحص مساحة السطح ومدى تحمله لتركيب الألواح الشمسية، بالإضافة إلى دراسة معدلات استهلاك الكهرباء داخل المنزل لتحديد القدرة المناسبة للمحطة.
وتقوم الشركة بعد ذلك بإعداد التصميم الفني الكامل للمشروع، والذي يتضمن عدد الألواح المطلوبة، ومكان توزيعها، ونوع الإنفرتر المستخدم لتحويل التيار، فضلا عن تجهيزات التوصيلات والهياكل المعدنية الخاصة بالتثبيت.
ويرسل التصميم النهائي إلى شركة توزيع الكهرباء للحصول على الموافقات اللازمة قبل بدء التنفيذ، خاصة في حالة الرغبة في تطبيق نظام "صافي القياس" الذي يسمح بضخ الكهرباء الزائدة إلى الشبكة العامة واحتساب قيمتها لصالح صاحب المحطة.
وعقب انتهاء الموافقات، تبدأ أعمال التركيب والتشغيل وربط المحطة بالشبكة الداخلية للمنزل، مع الالتزام بمعايير الأمان والجودة الفنية، كما يتم التقديم على تركيب عداد كهرباء مخصص لقياس حجم الكهرباء المستهلكة والمصدرة إلى الشبكة.
ويؤكد متخصصون أن الطاقة الشمسية أصبحت من أكثر
الحلول توفيرا على المدى الطويل، إذ تساعد في تقليل فاتورة الكهرباء، وتوفر مصدر
نظيفا للطاقة، كما تساهم في تخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء، فضلا عن
تحقيق عائد مادي من بيع الفائض المنتج.



