إطلاق نار داخل مركز إسلامي في سان دييجو.. الشرطة تعلن “تحييد التهديد” وسقوط ضحايا

إطلاق النار

في مشهد أعاد إلى الواجهة مخاوف الأمن الداخلي داخل المدن الأمريكية، شهدت مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا حادثًا مسلحًا خطيرًا داخل أحد المراكز الإسلامية، ما دفع السلطات إلى استنفار واسع النطاق وتحريك قوات كبيرة إلى موقع الحادث، وسط حالة من الذعر والارتباك في محيط المنطقة.

تفاصيل الحادث:

أعلنت شرطة مدينة سان دييجو الأمريكية أنها تمكنت من “تحييد التهديد” بعد واقعة إطلاق نار داخل مجمع تابع لمركز إسلامي يقع في حي كليرمونت بالمدينة، وذلك عقب تلقيها بلاغات عاجلة تفيد بوقوع إطلاق نار داخل الموقع.

وأكدت الشرطة، في بيان مقتضب عبر منصة “إكس”، أنها تعاملت مع الحادث بشكل فوري، مشيرة إلى أنه تم تطويق المنطقة بالكامل وفرض إجراءات أمنية مشددة، إلى جانب الدفع بعشرات العناصر المسلحة لتمشيط المكان وتأمينه ومنع اتساع نطاق الحادث.

وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام محلية حالة استنفار كبيرة، حيث انتشرت سيارات الشرطة بكثافة في محيط المركز، فيما شوهدت فرق أمنية مدججة بالسلاح وهي تقوم بعمليات تفتيش دقيقة داخل وحول المجمع بحثًا عن أي تهديدات إضافية أو مشتبه بهم محتملين.

خسائر أولية وتطورات متسارعة:

وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية محلية، فقد أسفر الحادث عن سقوط قتيل واحد على الأقل، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة، فيما أشارت معلومات أولية غير مؤكدة إلى مقتل اثنين من المشتبه بهم خلال التعامل الأمني مع الواقعة.

ورغم هذه المعطيات الأولية، لم تصدر السلطات الأمريكية حتى الآن بيانًا نهائيًا يحدد حصيلة الضحايا بشكل دقيق، كما لم تكشف عن الدوافع المحتملة وراء الحادث أو تفاصيل هوية المنفذين.

غموض يحيط بالواقعة:

ولا تزال التحقيقات جارية على قدم وساق، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية جمع الأدلة واستجواب الشهود، وسط ترقب واسع من الرأي العام المحلي لمعرفة ملابسات الحادث الذي أثار حالة من القلق في المدينة.

ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل عدد من المدن الأمريكية من حوادث إطلاق النار العشوائي، ما يفتح مجددًا ملف الأمن الداخلي وسياسات ضبط السلاح في الولايات المتحدة.