المواد المسرطنة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وتوجد بصورة مختلفة سواء في الهواء والمنتجات والمواد الكيميائية والأطعمة والمشروبات، كما تشمل بعض أنواع العدوى والإشعاع ولا يعني التعرض لمادة مسرطنة بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ يعتمد الخطر على كمية التعرض ومدته والعوامل الوراثية.
ووفقا لموقع webmd تسبب بعض المواد المسرطنة إتلاف الحمض النووي DNA، ما قد يؤدي لحدوث طفرات تجعل الخلايا تنمو وتنقسم بصورة غير طبيعية، وبالتالي قد تتكون الأورام.
وهذه أبرز المواد والعوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان:
التبغ: يحتوي دخان التبغ على عشرات المواد الكيميائية المسرطنة كما أن التدخين السلبي يزيد من المخاطر.
غاز الرادون: قد يتراكم في الأماكن المغلقة ويعد من أهم أسباب سرطان الرئة لدى غير المدخنين.
الأسبستوس: استنشاق أليافه يؤدي إلى أمراض وسرطانات الرئة.
الزرنيخ: بعض أشكاله قد يتسبب في تلف الحمض النووي وزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.
الأطعمة شديدة التحميص: تحتوي هذه الأطعمة على مادة الأكريلاميد، خاصة عند طهي بعض الأطعمة النشوية في درجات حرارة مرتفعة.
الفورمالديهايد: يوجد في بعض المنتجات المنزلية والأخشاب والمواد الصناعية، وقد يرتبط بالتعرض طويل المدى بالسرطان.
الأشعة فوق البنفسجية: سواء من الشمس أو أجهزة التسمير، وتعد من أهم أسباب سرطان الجلد.
الإشعاع المؤين: يمكن أن يسبب تلفا في الحمض النووي، لكن خطر التعرض الطبي المعتاد للأشعة السينية منخفض في معظم الحالات.
الكحول: يرتبط الإفراط في تناوله بزيادة خطر الإصابة بسرطانات مثل الكبد والثدي والقولون والمريء.
اللحوم المصنعة: مثل النقانق والسلامي والبيبروني، وترتبط بزيادة خطر سرطان القولون والمستقيم.
عوادم محركات الديزل وتلوث الهواء: قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان.
وبالنسبة للهواتف المحمولة، فإنها تصدر إشعاعا غير مؤين، ولا توجد حتى الآن أدلة واضحة تثبت أنها تزيد خطر الإصابة بالسرطان لدى البشر.
