محمد فؤاد عن عمر كمال: ابني ونصائحي له كانت لصناعة شخصيته الفنية

محمد فؤاد عن عمر كمال: ابني ونصائحي له كانت لصناعة شخصيته الفنية

كشف الفنان محمد فؤاد عن طبيعة علاقته بمطرب المهرجانات عمر كمال، مؤكدًا أنه ينظر إليه باعتباره أحد أبنائه، وأن التوجيهات التي قدمها له خلال بداياته الفنية كانت تستهدف مساعدته على اختيار المسار المناسب وبناء جمهور مستقل.

وأوضح محمد فؤاد، في تصريحات صحفية، أنه لا يضع الخلافات الشخصية عائقًا أمام التعاون الفني، مشددًا على أن جودة الأغنية تظل العامل الأساسي الذي يحدد موقفه من العمل مع أي فنان.

وقال فؤاد: «عمري ما قلت مش هشتغل مع حد، اللي زعلان مني وعنده أغنية حلوة هروح أقعد تحت بيته، وعمر كمال ابني، وكلامي معاه زمان كان علشان أحطه على الطريق الصح ويبقى ليه جمهوره، بعيدًا عن إن كل شوية حد يقوله أنت بتقلد محمد فؤاد، الراجل أحسن من كده».

وأشار إلى أن نصائحه السابقة لعمر كمال جاءت انطلاقًا من رغبته في أن يمتلك المطرب هويته الفنية المميزة، ويتمكن من تحقيق النجاح باسمه، دون أن تظل تجربته مرتبطة بالمقارنات مع فنانين آخرين.

تفاصيل ألبوم محمد فؤاد الجديد

وعلى الصعيد الفني، يواصل محمد فؤاد تسجيل أغنيات ألبومه الجديد، الذي كان مقررًا طرحه خلال صيف 2026، بمشاركة مجموعة من أبرز الشعراء والملحنين.

ويعتمد المشروع الغنائي على الجمع بين الأسلوب الكلاسيكي الذي ارتبط بمسيرة محمد فؤاد الفنية، وإضافات موسيقية حديثة تتناسب مع الأذواق الحالية للجمهور.

وبحسب مصدر، لم يُحسم حتى الآن قرار إدراج أغنية دويتو ضمن الألبوم، في ظل تركيز محمد فؤاد على تقديم أعمال غنائية تتمحور حول صوته وطريقته المعهودة في الغناء.

وكان الفنان قد أصدر مؤخرًا أغنيتي «يا فؤش» و«في قربك» احتفالًا ببداية العام، وحققت الأغنيتان انتشارًا كبيرًا فور طرحهما، وتصدرتا منصات التواصل الاجتماعي، ضمن التحضيرات التي سبقت إصدار الألبوم الجديد.