نشأت الديهي: أفريقيا أرض الفرص الحقيقية.. وعلينا تحويل رسائل السيسي إلى واقع على الأرض

نشأت الديهي: أفريقيا أرض الفرص الحقيقية.. وعلينا تحويل رسائل السيسي إلى واقع على الأرض

علق الإعلامي نشأت الديهي على رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة في نسخته السادسة، مؤكدًا على أهمية تعزيز توجه مصر نحو القارة الأفريقية، واستثمار الفرص الاقتصادية والتنموية المتاحة بها، بما يعزز العلاقات المصرية الأفريقية على مختلف المستويات.




وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأحد، إن دعوة الرئيس السيسي إلى الاتجاه جنوبًا والبحث عن الفرص الحقيقية أمام الدول تمثل رؤية استراتيجية تستند إلى قراءة واقعية للتفاعلات والصراعات والحروب التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك علاقات وطيدة مع مختلف الأطراف، فضلًا عن حضورها ومكانتها الإقليمية والدولية.




وأضاف أن أفريقيا تمثل أرض الفرص الحقيقية التي يجب ألا تتحول إلى مكانة ضائعة، مؤكدًا أن الانتماء الأفريقي لمصر لا ينبغي أن يقتصر على البعد الجغرافي، بل يجب أن يمتد إلى المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.




وأشار إلى أن مصر يمكن أن تكون بوابة رئيسية لتعزيز التعاون مع القارة الأفريقية، مستفيدة من تاريخها وحضارتها وموقعها الجغرافي، لافتًا إلى ضرورة تحويل الرسائل الرئاسية إلى خطوات عملية ومشروعات ملموسة على أرض الواقع.




وأوضح أن مصر شهدت تطورًا حقيقيًا في التواصل مع الدول الأفريقية، وأن الزيارات الرئاسية إلى القارة تعكس اهتمامًا متزايدًا بتعزيز العلاقات مع الأشقاء الأفارقة.




ولفت إلى أن عددًا من القوى الدولية والإقليمية، من بينها الصين وتركيا وروسيا وإسرائيل، تعمل على تعزيز حضورها ونفوذها داخل القارة الأفريقية، وهو ما يتطلب تحركًا مصريًا أكثر فاعلية لاستثمار الفرص المتاحة وتعزيز الشراكات مع الدول الأفريقية.




وشدد على ضرورة العمل من أجل تغيير واقع المواطن الأفريقي، وتعزيز التواصل المباشر مع الشعوب الأفريقية، وعدم الاكتفاء بالعلاقات الرسمية والسياسية.




وطالب الديهي وسائل الإعلام المصرية بفتح نافذة إعلامية متخصصة على أفريقيا، والاهتمام بنقل نبض المواطن الأفريقي، وتسليط الضوء على قضايا المرأة الأفريقية وتطلعات الشعوب، مؤكدًا أهمية أن تحظى القارة بنصيب أكبر من التغطية الإخبارية والبرامج الإعلامية.




واختتم بالتأكيد على ضرورة أن تعود الشعوب الأفريقية إلى التعرف بعضها على بعض، وأن تتحول الدعوات لتعزيز الانتماء والتعاون الأفريقي إلى تحركات فعلية على المستويين الإعلامي والاقتصادي، بما يحقق المصالح المشتركة.