صعّد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، من لهجته التحذيرية تجاه طهران، مؤكداً أن القيادة الإيرانية "اتخذت خياراً خاطئاً، وعليها الآن تحمل التبعات ودفع الثمن"، وجاء ذلك في أعقاب إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن الفراغ من تنفيذ موجة ثالثة وعنيفة من الضربات الجوية المقررة ضد منشآت عسكرية إيرانية.
وكتب هيجسيث، في تدوينة مقتضبة عبر منصة "إكس"، علّق فيها على بيان "سنتكوم": "لقد اتخذت إيران خياراً سيئاً، والآن تدفع الثمن"، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة جرت بملخص أوامر مباشرة وصارمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقاً لبيان القيادة المركزية، فإن الهجوم الأخير شمل دك نحو 140 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية، عبر منظومة هجومية متكاملة شاركت فيها المقاتلات الجوية، والسفن الحربية، والطائرات المسيّرة؛ حيث طالت الضربات منصات إطلاق الصواريخ، ومستودعات الذخيرة، وشبكات الاتصالات العسكرية، إضافة إلى منشآت المراقبة الساحلية، بهدف تقويض وبتر القدرات الإيرانية المهددة لسلامة الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وكشفت "سنتكوم" أن حصيلة الأهداف العسكرية التي قُصفت خلال الموجات الثلاث هذا الأسبوع تجاوزت الـ 300 هدف، مشددة على أن هذا التحرك العسكري الواسع جاء رداً حاسماً على الهجوم الإيراني الذي استهدف سفينة الحاويات القبرصية "إم/في جي إف إس جالاكسي" أثناء عبورها الممر الملاحي للمضيق.

