غدر القرايب.. إحالة أوراق "سيدتي الفيوم" للمفتي خنقتا عجوزاً بشال لسرقة ذهبها

صورة أرشيفية

أصدرت محكمة جنايات الفيوم، في جلستها المنعقدة اليوم السبت 20 يونيو 2026، قراراً قضائياً يقضي بـ إحالة أوراق سيدتين إلى فضيلة مفتي الجمهورية؛ لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما، على خلفية اتهامهما بإنهاء حياة سيدة مسنة عمداً بداخل مسكنها بمركز سنورس بهدف سرقتها، كما حددت المحكمة جلسة دور الانعقاد المقبل للنطق بالحكم النهائي.


​وصدر القرار برئاسة المستشار عبد الحكم الشربيني، وعضوية المستشارين وال مستشاري محكمة الجنايات، بعد جلسات تداول ساخنة استمعت خلالها الهيئة الموقرة لمرافعة النيابة العامة ودفاع المتهمتين.


​وتعود تفاصيل الجريمة المأساوية التي هزت أرجاء المحافظة إلى شهر يناير الماضي، وتحديداً بداخل شارع "الزهيري" بمدينة سنورس، وجاءت كواليسها والتحقيقات، أن المتهمتين من الدائرة المقربة والموثوق بها لدى المجني عليها المسنة؛ حيث استغلتا ثقتها المطلقة وأقدمتا على التسلل إلى منزلها تحت غطاء الزيارة العادية.


​انقضت المتهمتان على الضحية على حين غرة، وقامتا بـ خنقها بدم بارد باستخدام "شال قماشي" حتى تأكدتا من مفارقتها للحياة وانقطاع أنفاسها.

​وعقب إتمام جريمة القتل، استولت المتهمتان على المشغولات الذهبية الخاصة بالضحية، ومبلغ مالي كان بحوزتها، وفرّتا هاربتين من مسرح الجريمة.


​وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم قد نجحت في وقت قياسي من حل لغز القضية التي قُيدت ضد مجهول في ساعاتها الأولى؛ إذ أسفرت التحريات الميدانية وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل عن تحديد هوية السيدتين وضبطهما، وبمواجهتهما بالحقائق انهارتا واعترفتا تفصيلياً بارتكاب الواقعة بدافع المرور بضائقة مالية والرغبة في السرقة.


​وبناءً عليه، أحالت النيابة العامة المتهمتين محبوستين إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد المقترن بجناية السرقة في مكان مسكون، لتسدل المحكمة الستار اليوم على الشق الأول من محاكمتهما بإرسال أوراقهما بداخل "حقيبة الإعدام" لدار الإفتاء المصرية.