شهد رصيف رقم 11 بداخل محطة قطارات رمسيس (محطة مصر) بوسط العاصمة، اليوم الجمعة 19 يونيو 2026، حادثاً مأساوياً مفجعاً؛ إثر مصرع شخص في العقد الخامس من عمره أسفل عجلات أحد القطارات، جراء محاولته اللحاق بالعربة فور تحركها من على الرصيف، لتنتهي رحلته بنهاية مأساوية.
وأوضحت كواليس اللحظات الأخيرة في حياة الضحية؛ إذ تبين أن المتوفى يبلغ من العمر 49 عاماً، وكان يحمل في يده "لفة مواسير" وأمتعة خاصة به، وحينما شاهد القطار يبدأ في التحرك ومغادرة الرصيف، هرول مسرعاً في محاولة يائسة لاستقلاله واللحاق به.
وأوضحت التحريات الاولية للواقعة إنه أثناء محاولة الضحية القفز بداخل عربة القطار المتحركة وهو محمل بالمواسير، اختل توازنه وانزلقت قدمه من على حافة رصيف 11.
سقط الأربعيني في الفجوة الممتدة بين الرصيف وجسم القطار المتحرك، لتدهسه العجلات وتحدث به إصابات بالغة، كدمات شديدة، وسحجات مروعة في أنحاء الجسد، أسفرت عن مفارقته للحياة ووفاته في الحال بمسرح البلاغ.
وفور وقوع الحادث، سادت حالة من الهلع بين الركاب على الرصيف، وجرى إبلاغ رجال شرطة النقل والمواصلات والأجهزة الأمنية بالمحطة، الذين انتقلوا على الفور يرافقهم رجال الإسعاف؛ حيث جرى فرض طوق أمني حول موقع الحادث، ونقل جثمان المتوفى إلى مشرحة المستشفى العام تحت تصرف النيابة العامة والطب الشرعي.
حُرر محضر رسمي بملابسات الواقعة وتم التحفظ على سجلات كاميرات المراقبة بالرصيف لتفريغها وتوثيق الحادث، وباشرت جهات التحقيق المختصة تحقيقاتها، حيث صرحت بدفن الجثمان عقب انتهاء تقرير مفتش الصحة لبيان سبب الوفاة، وتسليم الجثة لذويه لدفنها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.

