قال أحمد شوقي الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، إن الاعتماد الأعمى على القاعدة التقليدية التي تربط صعود سعر الدولار بارتفاع جماعي لأسهم البورصة كوسيلة مثالية للتحوط يعد مفهوماً قاصراً يحتاج إلى إعادة نظر في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وأوضح شوقي خلال حواره ببرنامج أرقام وأسواق المذاع على قناة أزهري، أن وحش التضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج والتشغيل قد يقلبان معادلة "القيم العادلة" رأساً على عقب في نتائج الأعمال القادمة للشركات، مما يعني أن ارتفاع الدولار قد يصاحبه ضغط على ربحية الشركات بدلاً من تحقيق مكاسب حتمية للمساهمين.
وفي إطار توجيهاته للمتعاملين، وضع الخبير خارطة طريق تفصل بوضوح بين استراتيجيات المستثمر قصير الأجل والمستثمر طويل الأجل، ناصحاً المضاربين السريعين بعدم المخاطرة بالسيولة في سوق يفتقر للزخم الشرائي الكافي ويشهد تقلبات حادة وعنيفة.
وأضاف أن اقتناص الفرص الذكية يجب أن يرتبط بالارتكاز على مناطق الدعم الفنية القوية وتتبع الأسهم ذات الملاءة المالية العالية، مثل تريدات سهم أوراسكوم للتنمية فوق مستويات 840 جنيهاً، لضمان الخروج بأمان واستغلال التحركات السريعة بحذر شديد.
