أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أهمية التنسيق والتكامل بين وزارتي الزراعة والموارد المائية والري، لضمان بناء القرارات على قاعدة موحدة من البيانات والمعلومات، معلقاً: «محدش يقدر يفصل الري عن الزراعة»، نظراً لارتباط العمل الزراعي المباشر بمنظومة الموارد المائية.
وأوضح الوزير أن التعاون الحكومي يمتد ليشمل جهات ومؤسسات متعددة، لتعزيز تكامل الأدوار وتبادل الخبرات بما ينعكس إيجابياً على القطاعين الزراعي والمائي وتنمية القرى.
أبرز محاور تصريحات وزير الزراعة:
شراكة مؤسسية موسعة: استمرار الاجتماعات والتنسيق مع عدة جهات، من بينها وزارتا التموين والصحة، وجهاز مستقبل مصر، والجهات المعنية بالمشروعات والتنمية.
رؤية شاملة لاتخاذ القرار: التوسع في الشراكات يتيح التعامل مع الملفات من منظور أوسع، خاصة مع امتداد الأنشطة وسلاسل الإنتاج والمعارض المرتبطة بالقطاع الزراعي.
تكامل أجهزة الدولة: الدولة تعمل من خلال منظومة واحدة تتكامل فيها جميع الوزارات والمؤسسات لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة بكفاءة عالية.
