أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي السابق، أن القيادة الجديدة للحزب أمامها تحديات كبيرة بعد انتهاء الانتخابات الداخلية وصعود قيادات جديدة، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على هوية الحزب السياسية والتوازن بين الثبات على المبادئ والمرونة في التعامل مع المتغيرات.
وقال زهران إن الحزب واجه أزمات وتحديات عديدة خلال السنوات الماضية، لكنه تمكن من تجاوز الكثير منها، موضحًا أن التحديات الحالية أقل حدة مقارنة بعام 2015، الذي شهد صدامات بين الحزب والسلطة ومخاطر على مواقفه السياسية.
وأعرب عن أمله في أن تنجح القيادة الجديدة في الحفاظ على النهج الذي اتبعه الحزب، خاصة في ظل تزايد خطورة الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى أن الحديث عن إرسال قوات يمثل قضية بالغة الأهمية ولا يمكن التعامل معها باعتبارها قرارًا عاديًا.
فريد زهران: مشهد انتقال السلطة في 2030 غير واضح
وفيما يتعلق بملف انتقال السلطة في 2030، أشار زهران إلى أن المشهد لا يزال يحيط به الغموض، في ظل تساؤلات بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة، وما إذا كان سيُطرح دور للأكاديمية العسكرية في هذا الملف، أم يتم التوصل إلى صيغة أكثر منطقية.
وانتقد المطالبات باستمرار الرئيس دون وجود تصور واضح للبديل، معتبرًا أن بعض هذه المواقف ترتبط بشبكات مصالح قائمة.
ماذا ينتظر القيادة الجديدة للمصري الديمقراطي؟
وأكد زهران أن وجود الحزب داخل البرلمان يفرض عليه اتخاذ مواقف واضحة تجاه القضايا السياسية المطروحة، لافتًا إلى أن القيادة الجديدة تتحمل مسؤولية تحديد موقف الحزب من استحقاق 2030، إلى جانب التعامل مع الملفات التي سبق أن اتخذ الحزب مواقف بشأنها، ومنها رفض جهاز مستقبل مصر.
واختتم تصريحاته بالتشديد على ضرورة العمل لبناء دولة ديمقراطية حديثة، داعيًا القيادة الجديدة إلى تشكيل تحالف سياسي قادر على مواجهة التحديات المقبلة وتعزيز حضور الحزب في الحياة السياسية.
