تتواصل فعاليات المؤتمر العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، اليوم الجمعة، لاختيار رئيس جديد للحزب وأعضاء الهيئة العليا، وسط منافسة انتخابية على المقاعد القيادية، في الوقت الذي يخوض فيه أحمد فوزي سباق رئاسة الحزب باعتباره المرشح الوحيد على المنصب.
وقال الدكتور فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن وجود مرشح واحد لرئاسة الحزب يعكس حالة من التوافق بين عدد كبير من الأعضاء، مؤكدًا أن ذلك لا يعني وجود توجيهات أو ضغوط لدعم مرشح بعينه.
وأشار زهران إلى أن الحزب يحرص على أن تكون عملية اختيار قياداته قائمة على القواعد والمبادئ الديمقراطية، وأن غياب المنافسة على منصب الرئيس لا يعني فرض اختيار محدد على أعضاء المؤتمر العام.
منافسة على 60 مقعدًا بالهيئة العليا
وعلى الجانب الآخر، تشهد انتخابات الهيئة العليا منافسة بين 98 مرشحًا على 60 مقعدًا مكملًا، وفقًا للقائمة النهائية التي أعلنتها لجنة إعداد المؤتمر العام، بما يجعل المنافسة على مقاعد الهيئة العليا أبرز محطات الانتخابات الحالية.
ويظل حسم منصب رئيس الحزب لصالح أحمد فوزي مرتبطًا بحصوله على 50%+1 من أصوات المشاركين في المؤتمر العام، رغم كونه المرشح الوحيد على المنصب.
موعد انتخابات الهيكل التنظيمي للحزب
وفي إطار استكمال الاستحقاقات التنظيمية، تقرر إجراء انتخابات الهيكل التنظيمي بعد أسبوعين أو خلال 20 يومًا من انتهاء انتخابات رئيس الحزب والهيئة العليا.
وتستهدف هذه الخطوة تجنب التكدس والضغوط الناتجة عن حضور أعضاء المؤتمر العام من مختلف المحافظات، فضلًا عن تسهيل عمليات الفرز والإجراءات التنظيمية، التي كانت تستغرق في الانتخابات السابقة ساعات طويلة وتمتد أحيانًا حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.
