كتبت شيماء حمدالله
أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أن السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب ستستضيف ممثلين عن روسيا وأوكرانيا في العاصمة واشنطن، في لقاء لم يُحدد موعده بعد، وسط استمرار الحرب بين البلدين والمساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهائها.
وأوضح بيان البيت الأبيض أن الاجتماع سيجمع ممثلين عن الطرفين المتحاربين داخل مقر الرئاسة الأميركية، من دون الكشف عن هويات المشاركين أو طبيعة الوفود المنتظر حضورها، كما لم يحدد موعدًا لانعقاد اللقاء.
ووصف البيان الاجتماع المرتقب بأنه «لحظة استثنائية في التاريخ الأميركي»، في إشارة إلى طبيعة اللقاء الذي يجمع ممثلين عن دولتين تخوضان حربًا مستمرة منذ سنوات، داخل البيت الأبيض وبرعاية السيدة الأولى الأميركية.
ميلانيا ترامب تقود لقاءً يجمع ممثلين عن موسكو وكييف
يأتي إعلان البيت الأبيض عن استضافة ميلانيا ترامب ممثلين عن روسيا وأوكرانيا في واشنطن ضمن التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، التي لم تتوقف رغم الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتسوية تنهي الصراع.
ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن جدول أعمال الاجتماع أو الملفات التي ستُطرح خلاله، كما لم يوضح ما إذا كان اللقاء سيشهد مشاركة مسؤولين سياسيين أو ممثلين عن جهات أخرى من البلدين.
البيت الأبيض يترقب اجتماعًا دون تحديد موعده
اكتفى البيت الأبيض بالإعلان عن اللقاء المرتقب والإشارة إلى أهميته، من دون تحديد موعد انعقاده أو توضيح الخطوات التي قد تليه، ما يترك طبيعة الاجتماع ونتائجه المحتملة غير معلنة حتى الآن.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لاحتواء الحرب الروسية الأوكرانية، وسط ترقب لما قد يسفر عنه اللقاء من مؤشرات بشأن فرص استئناف الحوار بين موسكو وكييف.




