أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم شمال القاهرة، نظر محاكمة المتهمين "أ. ا" و"ى. م." في القضية المتعلقة بإنهاء حياة الطالب محمد هاني داخل إحدى الأكاديميات الخاصة بمنطقة النزهة، إلى جلسة 13 سبتمبر المقبل.
وشهدت الجلسة مطالبة دفاع أسرة المجني عليه بإلزام المتهمين بسداد تعويض مدني مؤقت قدره مليون جنيه، مع تقديم طلبات للمحكمة تشمل عرض مقاطع كاميرات المراقبة وتعديل القيد والوصف القانوني للواقعة إلى جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وأدلت والدة الضحية بتصريحات مؤثرة على هامش الجلسة، أكدت فيها أن نجلها تعرض لعملية قتل غدر موثقة بالكامل عبر كاميرات المراقبة الخاصة بمقر دراسته، موضحة أن المتهمين استدرجوه بعدما طلبوا منه النزول لمقابلتهم بحجة الحديث معه، ولم يكن محمد يعلم بحيازة المتهم الأول لسلاح أبيض، لاسيما وأنه كان شاباً رياضياً يمارس رياضات الدفاع عن النفس ولم يكن ليقترب منهم لو علم بوجود السلاح.
وأضافت الأم في سردها لكواليس اللحظات الأخيرة، أن نجلها فوجئ بالطعنة الأولى وحاول الدفاع عن نفسه، إلا أن المتهم الثاني شل حركته وأمسك به من الخلف، مما مكن المتهم الأول من تسديد طعنات أخرى نافذة أودت بحياته، مشددة على أن المتهمين شريكان في الجريمة وتقاسما الأدوار لتنفيذها إثر خلافات سابقة بسبب فتاة، على الرغم من أن نجلها كان قد أنهى هذا الأمر تماماً وحاول تسوية الخلافات ودياً في وقت سابق، واختتمت حديثها بالتمسك بالقصاص العادل معربة عن ثقتها الكاملة في القضاء المصري.

