كتب: محمد فتحي
نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط سيدة انتحلت صفة طبيبة وأدارت عيادة تجميل دون ترخيص بمدينة العبور، مستغلة مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لنشاطها واستقطاب الضحايا.
وكانت معلومات وتحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قد كشفت قيام المتهمة، المقيمة بمحافظة القاهرة ولها معلومات جنائية سابقة، بإدارة عيادة تجميل غير مرخصة بدائرة قسم شرطة أول العبور بمحافظة القليوبية، مع ادعائها ممارسة مهنة الطب وتقديم خدمات التجميل والعلاج التجميلي بالمخالفة للقانون.
ضبط سيدة تنتحل صفة طبيبة
وأوضحت التحريات أن المتهمة كانت تعتمد على عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لخدماتها واستقطاب العملاء، مدعية امتلاكها المؤهلات والخبرات الطبية اللازمة، الأمر الذي مكنها من خداع عدد من المواطنين وإقناعهم بالخضوع لإجراءات تجميلية داخل العيادة.
وعقب استصدار الأذون القانونية اللازمة، نفذت الأجهزة الأمنية مأمورية استهدفت مقر العيادة، وأسفرت عن ضبط المتهمة وعثر بحوزتها على مجموعة كبيرة من الأدوية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر، إلى جانب كمية من المشغولات الذهبية ومبالغ مالية بعملات محلية وأجنبية.
وبمواجهة المتهمة بالمضبوطات وما توصلت إليه التحريات، أقرت بممارستها النشاط الإجرامي المشار إليه، واعترفت بأن المشغولات الذهبية والمبالغ المالية المضبوطة بحوزتها تمثل جزءاً من العائد المالي الناتج عن نشاطها غير المشروع.
كما تمكنت الجهات الأمنية من تحديد عدد من الأشخاص الذين تعاملوا مع المتهمة وتلقوا خدمات تجميلية داخل العيادة. وبسؤالهم، أيدوا ما ورد بالتحريات، فيما اتهمتها إحدى الضحايا بالتسبب في إصابتها بوجهها نتيجة استخدام أدوية مجهولة المصدر وحقنها بها أثناء إجراء تجميلي داخل العيادة.
وأكدت الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تم غلق العيادة بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيداً لاستكمال التحقيقات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.
وتأتي هذه الجهود في إطار الحملات المستمرة التي تنفذها أجهزة الدولة لمواجهة الممارسات الطبية غير المرخصة، والتصدي لجرائم النصب والاحتيال التي تهدد صحة وسلامة المواطنين، مع التأكيد على أهمية التأكد من تراخيص المنشآت الطبية ومؤهلات القائمين عليها قبل تلقي أي خدمات علاجية أو تجميلية.
