فرض التعادل السلبي نفسه على أحداث الشوط الأول من مواجهة منتخب المغرب ونظيره الهولندي، المقامة على ملعب ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعد شوط شهد صراعًا تكتيكيًا قويًا وفرصًا خطيرة من الجانبين، دون أن تنجح أي من الكرتين في هز الشباك.
بدأت المباراة بحذر متبادل، قبل أن يفرض المنتخب الهولندي استحواذًا أكبر على الكرة، محاولًا الوصول إلى مرمى ياسين بونو عبر تحركات كودي جاكبو وبريان بروبي، إلا أن الدفاع المغربي بقيادة عيسى ديوب وشادي رياض نجح في إغلاق المساحات وإبعاد الخطورة.
وفي المقابل، اعتمد “أسود الأطلس” على الهجمات السريعة، وكاد أشرف حكيمي أن يمنح منتخب بلاده هدف التقدم في الدقيقة 21 بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن الحارس بارت فيربروخين تألق وأبعدها إلى ركلة ركنية، قبل أن يتصدى بعدها مباشرة لرأسية خطيرة من نائل العيناوي، لينقذ هولندا من هدف محقق.
واستمرت المحاولات الهولندية مع مرور الوقت، حيث أنقذ ياسين بونو مرماه ببراعة في الدقيقة 44 بعدما تصدى لتسديدة قوية من ميكي فان دي فين، قبل أن تتحول إلى ركلة ركنية، مؤكدًا حضوره القوي في واحدة من أبرز لقطات الشوط.
وشهدت الدقائق الأخيرة ضغطًا متواصلًا من منتخب هولندا عبر الركلات الركنية والعرضيات، لكن التنظيم الدفاعي المغربي حال دون وصول الكرة إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، ويؤجل حسم بطاقة التأهل إلى الشوط الثاني.
وكان وليد الركراكي قد دفع بتشكيل ضم ياسين بونو في حراسة المرمى، وأمامه نصير مزراوي، شادي رياض، عيسى ديوب، وأشرف حكيمي، بينما يقود الهجوم الثلاثي بلال الخنوس، إسماعيل صيباري، وبراهيم دياز.
في المقابل، بدأ رونالد كومان المباراة بتشكيل يقوده فيرجيل فان دايك في الدفاع، وفرينكي دي يونج في وسط الملعب، بينما تولى بريان بروبي وكودي جاكبو قيادة الخط الأمامي، في محاولة لحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
