استدرجه من أمام منزله.. كيف تحولت الصداقة إلى جريمة قتل في الدرب الأحمر؟

ارشيفيه

كتب : محمد إبراهيم 

بدأت القصة بعلاقة صداقة وثقة دفعت أحد الشابين إلى اقتراض مبلغ مالي من صديقه، إلا أن ضيق الحال وتأخر سداد الجزء المتبقي من الدين حوّل تلك العلاقة إلى خلافات متصاعدة، انتهت بجريمة مأساوية في منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة.



فبعد رسائل تهديد متكررة، استدرج المتهم صديقه من أمام منزله بحجة الحديث، قبل أن يسدد له طعنة نافذة أودت بحياته، لتنتهي الواقعة بإلقاء الأجهزة الأمنية القبض على المتهم، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة.



وكانت منطقة الدرب الأحمر قد شهدت واقعة مأساوية، بعدما لقي شاب مصرعه إثر إصابته بطعنة نافذة، وجهها إليه صديقه بسبب خلاف حول مبلغ مالي.

وكشفت أسرة المجني عليه أن الضحية كان قد اقترض من المتهم مبلغ 75 ألف جنيه، وتمكن من سداد 60 ألف جنيه، فيما تبقى عليه 15 ألف جنيه فقط، إلا أن ظروفه المالية حالت دون سداد المبلغ المتبقي، فطلب من صديقه منحه مهلة.

وقالت زوجة المجني عليه في تصريحات خاصة لراية نيوز إن المتهم ظل يطالبه بسداد باقي المبلغ، وأرسل إليه رسائل تهديد توعده خلالها بالقتل إذا لم يسدد الدين، إلا أن زوجها لم يتعامل مع تلك التهديدات بجدية، نظرًا لعلاقة الصداقة التي كانت تجمعهما.

وأضافت شقيقة المجني عليه أن المتهم حاول التواصل مع شقيقها أكثر من مرة يوم الواقعة، لكنه لم يرد على اتصالاته لشعوره بالحرج من تأخره في سداد المبلغ، مشيرة إلى أن المتهم توجه بعد ذلك إلى منزل الضحية واستدرجه بحجة التحدث معه، قبل أن يعتدي عليه بطعنة نافذة أسفل الصدر أودت بحياته في الحال.

وطالبت أسرة المجني عليه بسرعة القصاص من المتهم وتطبيق القانون بحقه.

وكانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا يفيد بمقتل شاب بدائرة قسم شرطة الدرب الأحمر، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بسيارات الإسعاف إلى مكان الواقعة.

وبالفحص، تبين وفاة المجني عليه متأثرًا بإصابته بطعنة نافذة، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.