وشهد الافتتاح حضور سامح فهيم، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالقاهرة، والمهندسة نيفين لورانس، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، وماجدة برسوم، عضوة مجلس الإدارة، إلى جانب عدد من قيادات وزارة التضامن الاجتماعي وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وممثلي الجهات المشاركة.
مشغولات فنية ومنتجات يدوية من إبداع الأشخاص ذوي الإعاقة
وتضمنت جولة نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي داخل السوق تفقد مجموعة متنوعة من المنتجات التي أبدع أبناء الجمعية من ذوي الإعاقة في تصنيعها، والتي عكست ما يمتلكونه من مهارات وقدرات إنتاجية متميزة، حيث شملت المعروضات المشغولات الفخارية، وأعمال النول والكليم والسجاد، والحقائب بمختلف تصميماتها وألوانها، فضلًا عن منتجات مشروع الوجبات الجاهزة التابع للجمعية.
كما ضم السوق منتجات عدد من الجمعيات المشاركة من مختلف محافظات الجمهورية، تنوعت بين المنتجات الغذائية والمصنوعات الخشبية من خشب السرسوع، والمفروشات والملابس، والإكسسوارات النحاسية المطعمة بالأحجار، ومشغولات الكروشيه والجلود، إلى جانب مستحضرات التجميل والديكورات المنزلية، خاصة المنتجات المرتبطة بالأعياد والمناسبات.
مرجريت صاروفيم: منتجات ذوي الإعاقة تعكس قدراتهم الإبداعية والإنتاجية
وحرصت المهندسة مرجريت صاروفيم، خلال جولتها، على التحدث مع العارضات والتعرف على طبيعة المنتجات المعروضة ومراحل تصنيعها، وأشادت بمستوى الجودة والمهارة التي تتميز بها المعروضات، مؤكدة أن هذه الأعمال تعكس ما يمتلكه الأشخاص ذوو الإعاقة والفئات الأولى بالرعاية من قدرات إبداعية وإمكانات إنتاجية تؤهلهم لتقديم منتجات متميزة ذات قيمة مضافة.
وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أهمية مواصلة دعم الحرف اليدوية والتراثية، باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لتحقيق التمكين الاقتصادي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على الهوية المصرية وصون الموروث الثقافي، وتوفير فرص العمل والإنتاج، لا سيما للنساء والأسر الأكثر احتياجًا.
تطوير المهارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات التراثية
وأشارت إلى أن دعم أصحاب الحرف اليدوية يتطلب العمل على تطوير مهاراتهم الإنتاجية، والارتقاء بجودة المنتجات من خلال دمج التصميمات واللمسات العصرية التي تتناسب مع متطلبات الأسواق، إلى جانب التوسع في توفير منافذ البيع والتسويق، بما يسهم في وصول المنتجات إلى شرائح أكبر من المستهلكين، ويفتح أمامها أسواقًا جديدة على المستويين المحلي والدولي.
وأضافت أن الاهتمام بهذه المشروعات لا يقتصر على توفير فرص إنتاجية وتسويقية فقط، وإنما يمتد إلى تعزيز استقلالية الفئات المستفيدة، وإبراز قدراتها ومواهبها، وتحويل المهارات الحرفية إلى مصادر دخل مستدامة تدعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
مركز الرجاء يقدم خدمات تأهيلية وأكاديمية للأشخاص ذوي الإعاقة
وتضم جمعية الشابات المسيحية مركز الرجاء لخدمة الأبناء من ذوي الإعاقات الذهنية، والذي يقدم مجموعة متنوعة من الخدمات الأكاديمية والتأهيلية من خلال نخبة من المتخصصين، بهدف مساعدة الأبناء على تنمية قدراتهم ومهاراتهم، وتعزيز فرص دمجهم ومشاركتهم في المجتمع.
كما تقدم الجمعية عددًا من الخدمات والبرامج الاجتماعية المتنوعة، تشمل رعاية الأمومة والطفولة، ودار حضانة، ودار ضيافة للمغتربات، إلى جانب مجموعة من الأنشطة والخدمات الموجهة للمرأة، بما يعزز دور الجمعية في تقديم الرعاية والدعم لمختلف الفئات المستفيدة.
ويخصص العائد المالي من السوق الخيري السنوي لدعم أنشطة الجمعية وبرامجها المختلفة، بما يسهم في استمرار تقديم خدماتها للفئات المستفيدة، وتوسيع نطاق دورها المجتمعي، ودعم جهود التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأولى بالرعاية.
