كتب:محمد إبراهيم
كشفت التحقيقات ملابسات واقعة أثارت حالة من الذعر داخل مقر مجلس الدولة بمنطقة الرحاب، بعدما أقدم فرد أمن إداري على وضع عبوة هيكلية داخل المبنى، في محاولة لإيهام العاملين بوجود جسم يثير الفزع، قبل أن تكشف التحريات تفاصيل الواقعة والدافع وراء تصرفه.
اعترافات لفرد أمن وضع عبوة وهمية داخل مجلس الدولة بالرحاب
وتبين من الفحص أن المتهم، الذي يعمل نائبا لمدير الأمن الإداري، أقدم على إعداد العبوة بطريقة توحي بأنها جسم خطير، حيث وضع داخل برطمان نسكافيه أسلاكا وماوس، ثم وضعه داخل حقيبة، قبل أن يشير إلى إحدى عاملات النظافة بمكان وجود الحقيبة، لتقوم باكتشافها والإبلاغ عنها.
وبحسب التحقيقات، فإن المتهم لم يكن يستهدف إلحاق أذى مادي أو جسدي بأحد، وإنما لجأ إلى هذه الحيلة بهدف إظهار يقظته وكفاءته في التعامل مع ما اعتقد أنه جسم مثير للريبة، أملا في الحصول على مكافأة مالية من جهة عمله.
وكشفت اعترافات المتهم أنه عقب العثور على الحقيبة، توجه إلى رئيسه وأبلغه بأنه حريص على أداء عمله وأن ما حدث يثبت يقظته، مطالبا بالحصول على مكافأة مالية، كما كشف عن رغبته في العودة للعمل بفرع مجلس الدولة في الدقي، الذي سبق له العمل به.
وأوضحت نتائج الفحص الأمني أن المتهم هو مرتكب الواقعة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هويته وضبطه، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة على النحو الذي كشفت عنه التحريات.
وتواصل الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما يجري استكمال الفحص لكشف كافة ملابسات الواقعة ودوافعه وراء الإقدام على هذه الحيلة داخل مقر مجلس الدولة.


