رفض الدكتور مجدي مرشد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر ونائب رئيس الحزب ورئيس المكتب التنفيذي، التصريحات الصادرة عن وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي، والتي تضمنت تهديدات تمس السيادة المصرية على سيناء، مؤكدًا أن هذه التصريحات مرفوضة جملة وتفصيلًا، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد تصريحات عابرة.
وأكد مرشد أن سيناء أرض مصرية خالصة، وأن السيادة المصرية عليها أمر محسوم لا يقبل المساومة أو التشكيك، مشددًا على أن الدولة المصرية لا تسمح بالمساس بأراضيها أو تهديد أمنها القومي تحت أي ظرف.
وأشار إلى أن استعادة سيناء جاءت بعد تضحيات كبيرة قدمها الشعب المصري وقواته المسلحة، وأن الحفاظ على كل شبر من الأراضي المصرية يمثل مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، لافتًا إلى أن أي محاولات للضغط على مصر أو فرض واقع جديد في المنطقة لن تغير من الحقائق التاريخية والقانونية المتعلقة بسيادتها.
وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر على أن الموقف المصري يقوم على دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، مع التمسك الكامل بالحقوق الوطنية والعربية، مؤكدًا أن جهود مصر لاحتواء الأزمات وخفض التصعيد لا تعني القبول بأي تهديدات أو تجاوزات تمس سيادتها.
وأكد مرشد دعمه للموقف المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التعامل مع التحديات الإقليمية، مشيرًا إلى أن حماية الأمن القومي المصري تظل أولوية لا تخضع لأي حسابات أو ضغوط، وأن الدولة تمتلك من الإرادة والقدرة ما يحفظ حقوقها ومصالحها.
واختتم بالتأكيد على أن سيناء ستظل جزءًا أصيلًا من أرض مصر، وأن أي حديث عن المساس بالسيادة المصرية عليها مرفوض تمامًا، في ظل تمسك الدولة المصرية بحقوقها وثوابتها الوطنية.
