محافظ أسوان: خطط مدروسة لتحسين جودة حياة المواطنين.. وأولوية قصوى لمياه الشرب والصرف الصحي

الاجتماع

واصل المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، لقاءاته الدورية مع الصحفيين والإعلاميين والتي اتسمت بالمصارحة والشفافية، حيث استعرض جهود الجهاز التنفيذي لدفع عجلة التنمية بمختلف القطاعات الخدمية والتنموية، بالتنسيق المستمر مع الوزارات والجهات المعنية، إلى جانب مناقشة أبرز الملفات والمشكلات الجماهيرية التي تشغل المواطن الأسواني.


وأكد محافظ أسوان أن ملفي مياه الشرب والصرف الصحي يحظيان بأولوية قصوى، موضحًا أن لقاءاته المتواصلة مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ووزيري الإسكان والتخطيط، أسفرت عن توفير اعتمادات مالية كبيرة للتعامل مع هذه المشكلات، إلى جانب توفير الدعم الفني والمعدات لتعزيز منظومة مياه الشرب والصرف الصحي، والتعامل بصورة أكثر فاعلية مع النقاط الساخنة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الحلول الجذرية تحتاج إلى وقت لإنجازها، مع استمرار العمل والتنسيق مع الجهات المختصة للوصول إلى حلول مستدامة.


وأشار المهندس عمرو لاشين إلى استمرار التنسيق والتعاون مع وزير الصناعة لإعداد دراسات لسلاسل الإمداد والتغذية والإنتاج، للوصول إلى تحقيق قيمة مضافة للمنتجات الأسوانية وتعزيز إقامة الصناعات المكملة وجذب المزيد من المستثمرين الجادين، لدعم خطة المحافظة في استثمار المقومات الجغرافية والاقتصادية وتحويل أسوان إلى منطقة لوجستية دولية تساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب ومواجهة البطالة.


كما كشف المحافظ عن مواصلة اللقاءات مع وزير السياحة والمستثمرين لإعادة تعريف أسوان بهويتها وتاريخها ومقوماتها الطبيعية والبشرية، بما يعزز مكانتها كوجهة سياحية جديدة تليق بقيمتها التاريخية والحضارية ومكانتها على خريطة السياحة العالمية، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع وزير المالية لتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد والإيرادات الذاتية للمحافظة وزيادة الاستفادة منها في دعم جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات.


وخلال اللقاء مع الصحفيين والإعلاميين، حرص محافظ أسوان على بحث ومناقشة أبرز الملفات التي تمس حياة المواطنين، ومنها النظافة والإنارة العامة ومياه الشرب والصرف الصحي والطرق والكباري والري والصحة والتعليم والمرور والمواصلات، بجانب الحدائق والتصالح والتقنين والاتصالات.


وأكد المحافظ وجود توجيهات مباشرة لرؤساء الوحدات المحلية ومديري المديريات الخدمية وكافة الجهات التنفيذية بمواصلة عقد اللقاءات الجماهيرية مرتين أسبوعيًا للتواصل المباشر مع المواطنين والتعرف على مطالبهم ومشكلاتهم والعمل على تلبيتها، بما يرفع من مستوى الخدمات المقدمة، بالإضافة إلى زيادة الجولات الميدانية وتكثيف الحملات لإزالة الإشغالات والتعديات بمختلف الأسواق والشوارع الرئيسية، وخاصة أمام المحلات التجارية، بالتوازي مع رفع مستوى النظافة والاهتمام برفع كفاءة الحدائق والمسطحات الخضراء لتكون متنفسًا ترفيهيًا وصحيًا يليق بأهالي أسوان وزوارها.


وبشأن كباري المشاة بالسيل وكيما، أوضح المهندس عمرو لاشين أنه تم تكليف الجهة المنفذة لكوبري المشاة بكيما بتكثيف معدلات العمل للانتهاء من إنشاء المصاعد والمنازل من الجانبين، لافتًا إلى أنه جارٍ التنسيق مع وزير النقل لتحديد موعد تركيب الجزء العلوي للكوبريين في ضوء الإجراءات الفنية اللازمة التي ترتبط بحركة القطارات أثناء أعمال التركيب.


وكشف محافظ أسوان عن إعداد خطة تنفيذية لاستبدال كشافات أعمدة الإنارة في بعض الشوارع بكشافات تعمل بالطاقة الشمسية، بما يساهم في مواجهة ظاهرة سرقة مكونات أعمدة الإنارة، وضمان استدامة الخدمة وتوفير إنارة جيدة وآمنة للأهالي.


وفيما يتعلق بالمرور ومركبات التوك توك، أكد المهندس عمرو لاشين تكثيف الحملات واللجان المرورية لضبط حركة مركبات التوك توك، مع المصادرة الفورية للمركبات المخالفة وغير المرخصة، والتأكد من التزام السائقين بخطوط السير المحددة لخدمة المواطنين بمختلف المناطق.


كما تم تكليف الجهات المختصة بإعداد تصور ومخطط مروري يتضمن بدائل عملية للحد من التكدسات والاختناقات في الشوارع والميادين الرئيسية بمختلف المراكز والمدن، حيث بدأ تطبيق عدد من هذه الحلول تمهيدًا للتوسع فيها وتعميم التجارب الناجحة على مستوى المحافظة.


وأكد محافظ أسوان للصحفيين والإعلاميين أنه يرحب دائمًا بالنقد البناء والموضوعي بعيدًا عن التربص أو المصالح الشخصية، باعتبار أن الهدف المشترك هو تحقيق الصالح العام وخدمة أسوان وأبنائها ودفع جهود التنمية في مختلف القطاعات وتحسين جودة الحياة وتوفير حياة كريمة للمواطن الأسواني.


من جانبهم، أكد الصحفيون والإعلاميون حرصهم على مساندة جهود محافظ أسوان ودعم العمل التنفيذي من خلال رصد ونقل المشكلات الجماهيرية واحتياجات المواطنين بكل موضوعية، بما يساهم في سرعة التعامل معها ووضع الحلول المناسبة لتلبيتها بالشكل المطلوب مشيدين في الوقت نفسه بالنشاط الميداني الملحوظ للمحافظ وجولاته المتواصلة بمختلف المراكز والمدن والقرى واقتحامه للمشكلات على أرض الواقع.