صوت وصورة ممكن يكونوا مزيفين.. الذكاء الاصطناعي يطور أساليب النصب الإلكتروني

النصب الإلكتروني

الذكاء الاصطناعي خلّى النصب الإلكتروني أخطر وأصعب في الاكتشاف.. خبراء بيحذروا من قدرة المحتالين على تقليد الأصوات والصور وصناعة فيديوهات ورسائل تبدو حقيقية جدًا، مؤكدين إن التريث والتفكير قبل اتخاذ أي قرار بقوا أهم وسيلة لحماية نفسك من الخداع.


وفي نفس السياق، حذر الدكتور محمد عسكر، خبير تكنولوجيا المعلومات، من التطور المتسارع في أساليب الاحتيال الإلكتروني، بالتزامن مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تقليد الأصوات والصور وإنتاج الفيديوهات والرسائل التي تبدو حقيقية بدرجة يصعب معها اكتشاف زيفها، مؤكدًا أن الوعي الرقمي والتفكير النقدي أصبحا خط الدفاع الأول أمام عمليات النصب الإلكتروني.


وقال "عسكر" خلال لقائه في تصريحات تلفزيونية، إن أساليب النصب التقليدية تطورت بصورة كبيرة نتيجة انتشار الأدوات التكنولوجية الحديثة، التي باتت تتيح للمحتالين إنتاج محتوى شديد الإقناع للضحايا.


وأضاف: «زمان كنا بنعتمد على التحقق من مصداقية المعلومة بنقول إحنا شفنا بعينينا أو سمعنا بآذاننا يعني، ولكن الآن أصبح من السهل جداً إن إحنا نشوف محتوى وإن إحنا نسمع صوت أو إن إحنا نقرأ نص ولكن ليس بالضرورة إن هذا النص حقيقي أو إنه يعبر عن موقف أو عن قصة حقيقية».


وتابع: «تطور الأدوات وهتتطور أكثر من كده لتنتج محتوى أكثر دقة يصعب على العين المجردة إن هي تفرقه، أو عين المشاهد، أو حتى على المتخصص كمان».


وأوضح: «الفكرة إن دايما المحتال بيدفع الضحية دايما إلى التسرع، إلى التوقف عن التفكير واتخاذ قرار متسرع، فبالتالي هنا لازم أنا أكسر المعادلة دي وأبتدي أتريث، أبتدي أتأنى قبل ما اتخذ أي قرار».