أكد النائب جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ، أهمية إعلان الحكومة اتخاذ خطوات تنفيذية جديدة لتطوير صناعة الغزل والنسيج، مشيرا إلى أن هذا القطاع يمثل أحد المكونات المهمة للاقتصاد المصري، لما يمتلكه من مقومات تاريخية وقدرات إنتاجية وفرص واسعة للنمو والتصدير.
وأضاف أن الاهتمام الحكومي المتزايد بقطاع الغزل والنسيج، ومتابعة الرئيس عبدالفتاح السيسي لخطط تطويره ودعمه، يعكسان توجها واضحا نحو استعادة المكانة العالمية للقطن المصري وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتوافرة في هذا القطاع، في ظل استمرار متابعة مشروعات تطوير الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج، مع استهداف رفع الكفاءة وزيادة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية وفتح أسواق جديدة.
وأوضح النائب جمال أبو الفتوح، أن تطوير الصناعة بصورة متكاملة، بدءا من زراعة القطن مرورا بالغزل والنسيج وصولا إلى المنتجات النهائية، من شأنه زيادة القيمة المضافة للقطن المصري، ودعم الصادرات، وتعزيز قدرة المنتج المحلي على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن تعزيز دور القطاع الخاص في التشغيل والإدارة يمثل خطوة مهمة لرفع كفاءة الأصول وتحسين الإنتاجية والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، مؤكدا أن الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص يمكن أن تفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعة.
وشدد على أهمية ربط خطط تطوير المصانع بدعم المزارعين والتوسع في زراعة الأصناف عالية الجودة، بما يضمن توفير احتياجات الصناعة وتعظيم العائد الاقتصادي من الذهب الأبيض، مؤكدا أن النهوض بالغزل والنسيج يمثل استثمارا في الصناعة والزراعة والتصدير وفرص العمل، ويساهم في تعزيز مكانة المنتج المصري عالميا.
