أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن المريض المصري يحتاج إلى رفع الوعي بشأن التفرقة بين "المادة الفعالة" و"الاسم التجاري" للدواء؛ مشيراً إلى أن الإنسولين المصري يُباع بنصف سعر المستورد ويؤدي نفس الفاعلية والأداء العلمي بشهادة دولية.
وأوضح عوف خلال تصريحات له، أن دولاً أجنبية تشتري الإنسولين المصري بملايين الدولارات وتستخدمه منذ سنوات، مما يجعل الاندفاع نحو الدواء الأجنبي لمجرد الاسم أمراً غير منطقي ولا يخدم اقتصاد الدولة أو مصلحة المريض.
وأوضح رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن أدوية البرد متوفرة بالكامل، وأن ما يفرضه الجهاز الرقابي وهيئة الدواء من حصص محددة للموزعين والصيدليات يأتي لحماية الأدوية الوطنية من سماسرة التهريب للخارج.
وأضاف أن أي صيدلية تصرف حصصها تحت منظومة تتبع دقيقة تضمن وصول العلاج للمواطنين بالسعر الرسمي ودون خلق اختناقات صناعية، لافتاً إلى أن المسائل والأدوية البديلة للبرد متوفرة بنفس التركيب وبأسعار مناسبة للجميع.
وعن ملف أدوية الأورام، كشف عوف أن هيئة الدواء المصرية حددت منافذ توزيعها لحماية المرضى من جشع السوق السوداء والأدوية المغشوشة التي تستغل ارتفاع أسعار الحقن العلاجية.
ونصح المرضى بضرورة التواصل مع الخط الساخن لهيئة الدواء (15301) للتوجيه نحو أقرب صيدلية معتمدة أو منافذ صيدليات الإسعاف الـ30 على مستوى الجمهورية لتلقي العلاج الموثوق.
ورد على التساؤلات الخاصة بأسعار الأدوية، مشيراً إلى أن عام 2026 لا يشهد الضغوط الاقتصادية الناجمة عن أزمات نقص العملة الأجنبية أو القفزات السعرية للدولار التي حدثت في أعقاب الحرب الأوكرانية بين 2022 و2024.
وأكد أن توفير الدولة للدولار بانتظام لشركات الأدوية أدى إلى ثبات سلاسل الإمداد واستقرار عمليات الإنتاج دون الحاجة للجوء إلى تحريكات جديدة في الأسعار.



