في واقعة دامية أعادت مشهد العنف المسلح إلى الواجهة في الولايات المتحدة، تحولت ساعات الليل الهادئة في مدينة ترنتون بولاية نيوجيرسي إلى حالة من الفوضى والهلع، بعدما تعرض أحد أحياء المدينة لإطلاق نار أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة تسعة أشخاص آخرين، وسط استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.
11 شخصًا ضحايا إطلاق النار
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية أمريكية، تلقت شرطة مدينة ترنتون بلاغًا في الساعات الأولى من صباح الأحد 30 أغسطس، يفيد بسماع إطلاق نار في إحدى مناطق المدينة.
وعلى الفور، تحركت قوات الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون إلى موقع البلاغ، لتكتشف وجود عدد كبير من المصابين جراء تعرضهم لأعيرة نارية.
وأظهرت المعلومات الأولية أن إجمالي عدد الضحايا بلغ 11 شخصًا، بينهم شخصان فارقا الحياة متأثرين بإصاباتهما قبل وصول قوات الشرطة إلى المكان.
في المقابل، جرى نقل تسعة مصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما لم تتضح على الفور طبيعة الإصابات أو مدى خطورتها.
تحقيقات لكشف ملابسات الواقعة
وباشرت السلطات المختصة تحقيقاتها للوقوف على تفاصيل الحادث، فيما لم تعلن حتى الآن عن الدافع وراء إطلاق النار أو ملابسات وقوعه.
وتعمل الأجهزة الأمنية على جمع الأدلة والاستماع إلى إفادات الشهود، في محاولة لتحديد كيفية بدء الواقعة والوقوف على هوية المتورطين فيها.
ولا تزال تفاصيل الحادث قيد التحقيق، بينما تترقب السلطات نتائج الإجراءات الأمنية والتحريات التي قد تكشف مزيدًا من المعلومات حول الواقعة خلال الساعات المقبلة.

