شهد اجتماع الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أمس، خلافات بين عدد من القيادات المترشحة على مقعد رئاسة الحزب، تطورت إلى مشادات كلامية، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الداخلية المقرر عقدها في 6 نوفمبر المقبل.
ودارت الخلافات بين القيادات المترشحة على رئاسة الحزب، وسط تباين في المواقف والآراء، ما أدى إلى ارتفاع حدة النقاش خلال الاجتماع وتحوله إلى مشادات كلامية بين المشاركين.
وتأتي هذه التطورات مع اقتراب الانتخابات الداخلية، التي تشهد منافسة بين عدد من القيادات على تولي رئاسة الحزب خلال المرحلة المقبلة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستسفر عنه العملية الانتخابية بشأن مستقبل القيادة الحزبية.
ومن المقرر إجراء الانتخابات يوم 6 نوفمبر 2026، وسط ترقب داخل الحزب لمسار المنافسة بين المرشحين، وما قد تشهده الفترة المقبلة من تحركات واتصالات بين القيادات قبل موعد التصويت.
وتضع الخلافات التي شهدها اجتماع الأمس انتخابات رئاسة الحزب تحت الأنظار، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسة بين المرشحين خلال المرحلة المقبلة.
