ترامب يهدد بضرب إيران مجددًا ويدعم نتنياهو.. وطهران تلوّح بخطة أشد تدميرًا

دونالد ترامب

كتبت شيماء حمدالله 


صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، محذرًا من استئناف الضربات العسكرية إذا لم تغير طهران نهجها سريعًا، ومؤكدًا دعمه الكامل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت تترقب فيه إيران الرد الأمريكي على عرضها المتعلق بفتح مضيق هرمز، وسط تهديدات إيرانية بالرد على أي تحرك عسكري بخطة أكثر تدميرًا من المواجهتين السابقتين.


ترامب يهدد إيران ويدعم نتنياهو في الانتخابات المقبلة


أكد ترامب، في تصريحات أدلى بها يوم 18 أكتوبر 2026، أن إيران تعرضت لضربات قوية في السابق، محذرًا من إمكانية تجدد الهجمات إذا لم تغير موقفها خلال الفترة المقبلة.


وأعلن الرئيس الأمريكي دعمه الكامل لنتنياهو، رابطًا بين نتيجة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة واحتمالات التدخل العسكري الأمريكي ضد إيران.


وقال ترامب إنه إذا لم يفز نتنياهو بالانتخابات، فستضطر الولايات المتحدة إلى تنفيذ المهمة ضد إيران بنفسها، مضيفًا أنه لا يميل إلى هذا الخيار.


وتعكس تصريحات ترامب استمرار التصعيد في الخطاب الأمريكي تجاه طهران، بالتزامن مع التوترات المحيطة بمضيق هرمز والجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن إعادة فتحه.


 إيران تنتظر الرد الأمريكي على عرض فتح مضيق هرمز


في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن العرض الذي قدمته بلاده بشأن فتح مضيق هرمز لا يزال مطروحًا على الطاولة، مشيرًا إلى أن طهران تنتظر الرد الأمريكي عبر الوسطاء.


وأوضح عراقجي أن الجانب الأمريكي أدخل بعض التعديلات على العرض، دون أن يعلن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المقترح.


ويأتي هذا الموقف وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بينما يظل مصير العرض الإيراني مرتبطًا بنتائج الاتصالات الجارية والرد الذي ستقدمه الولايات المتحدة.


محسن رضائي يتوعد بخطة إيرانية أشد تدميرًا


بالتزامن مع التحذيرات الأمريكية، وجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي رسالة تهديد، مؤكدًا أن بلاده أعدت خطة أكثر تدميرًا من الحربين السابقتين، في حال أقدم ما وصفهم بـ«الأعداء» على أي مغامرة عسكرية جديدة.


وكتب رضائي، في منشور عبر منصة «إكس»، أن التهديدات المتكررة التي يطلقها المسؤولون الأمريكيون خلال الأيام الأخيرة لن تغير واقع الميدان.


وأضاف أن المخطط العملياتي الإيراني الجديد لن يسير وفق القواعد التي يعرفها الخصوم، في إشارة إلى استعداد طهران للتعامل مع أي تصعيد محتمل بأساليب مختلفة عن المواجهات السابقة.


وتأتي هذه التهديدات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات المتبادلة بين واشنطن وطهران، بينما لا يزال المسار الدبلوماسي المتعلق بمضيق هرمز مفتوحًا، انتظارًا للرد الأمريكي على المقترح الإيراني.