بحث التعاون السياحي بين مصر وكازاخستان
وخلال اللقاء، استعرض شريف فتحي النمو الذي تشهده أعداد السائحين الوافدين إلى مصر من كازاخستان، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز هذا النمو، والاستفادة من تنوع الأنماط والمنتجات السياحية التي تقدمها مصر، بما يلبي اهتمامات السائحين ويعزز جاذبية المقصد السياحي المصري.
وأشار الوزير إلى أن تنوع التجارب السياحية في مصر، التي تجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والأثرية، يتيح فرصًا واعدة لجذب مزيد من السائحين الكازاخيين، وتوسيع نطاق البرامج السياحية المقدمة لهم، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة من هذا السوق.
السياحة الثقافية والآثار الإسلامية تجذب السائح الكازاخي
وأوضح وزير السياحة والآثار أن اهتمام السائح الكازاخي بالسياحة الثقافية وزيارة المواقع الأثرية، ولا سيما الآثار الإسلامية التي تعود إلى العصر المملوكي، يمثل فرصة مهمة لتعزيز الترويج لهذا النمط السياحي، والتعريف بما تمتلكه مصر من مواقع تاريخية وتراثية تعكس ثراء حضارتها وتنوعها الثقافي.
وأكد أهمية الاستفادة من هذا الاهتمام في إبراز المقومات الأثرية والتاريخية المصرية، وتطوير سبل الترويج لها في السوق الكازاخي، بما يدعم تنويع التجارب السياحية ويشجع السائحين على استكشاف المزيد من الوجهات والمواقع الأثرية داخل مصر.
سفير كازاخستان يشيد بالإقبال على شرم الشيخ والساحل الشمالي
من جانبه، أكد عسكر جينيس، سفير كازاخستان بالقاهرة، أن مصر تُعد من المقاصد السياحية المهمة للسائح الكازاخي، مشيرًا إلى الإقبال الذي تحظى به مدينة شرم الشيخ، إلى جانب الاهتمام المتزايد بالساحل الشمالي خلال الفترة الحالية.
وأوضح السفير أن تنوع المقاصد السياحية المصرية، وما توفره من تجارب تجمع بين السياحة الشاطئية والترفيهية والثقافية، يعزز مكانة مصر لدى السائحين الكازاخيين، ويفتح المجال أمام زيادة الحركة السياحية بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
إشادة بالتعاون في تطوير مسجد الظاهر بيبرس
وأشار السفير الكازاخي إلى حرص العديد من السائحين القادمين من بلاده على زيارة مسجد الظاهر بيبرس بمنطقة الظاهر في القاهرة، باعتباره أحد المعالم الإسلامية والتاريخية البارزة، التي تحظى باهتمام الزائرين المهتمين بالتراث الإسلامي والعمارة التاريخية.
وأشاد بالتعاون الذي تم في مشروع تطوير المسجد، والذي افتُتح عام 2023، مؤكدًا أهمية الحفاظ على المعالم الأثرية والتراثية وإبراز قيمتها التاريخية والحضارية، بما يعزز جاذبيتها لدى السائحين من مختلف دول العالم.
ويأتي اللقاء في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز التعاون السياحي مع الأسواق الخارجية، وزيادة الحركة الوافدة إلى مصر، من خلال الترويج للمقومات السياحية والأثرية المتنوعة، والاستفادة من اهتمامات السائحين في تطوير المنتجات السياحية المصرية وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري.
