يمثل مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون" أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية، و لا يقتصر على كونه منشأة إدارية أو معمارية، بل يعكس قدرات الدولة في إدارة الأزمات ودعم منظومة اتخاذ القرار، إلى جانب دوره في تعزيز جاذبية العاصمة الإدارية الجديدة للاستثمارات.
كشف المهندس هاني شحاتة، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن مبنى الأوكتاجون ليس مبنى إنشائي أو معماري عادي وإنما أيقونة تقول للعالم إنه في ظل الاضطرابات المحيطة بنا من جميع الاتجاهات افتتحت مصر مقر القيادة الإستراتيجية.
وتابع "شحاتة" خلال تصريحات غلى قناة صدى البلد، أن الدولة المصرية ستظل في أمان وقرارها السياسي والسيادي نابع من داخلها.
وأوضح المهندس هاني شحاتة، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن الرئيس السيسي افتتح المبنى وسيجري اليوم زيارة إلى مقر مبنى الأوكتاجون ليرى مدى التجهيزات لمواجهة الأزمات في غرفة عمليات الأوكتاجون.
ولفت إلى أن جميع المصادر المعلوماتية سوف تصب في هذا المبنى وكذلك تحليل المعلومات يخرج من هذا المقر حتى يتسنى لصانع القرار اتخاذ القرار المناسب.
وأكد المهندس هاني شحاتة، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن المبنى مقام على 22 ألف فدان يضم 10 مبان منها 8 مبان في شكل هندسي وجميعها مربوطة ببعضها لسهولة الحركة بين القطاعات.
وأوضح أن وجود هذا الصرح المتكامل في العاصمة الجديدة يزيد القيمة السوقية للأراضي والمنشآت ويؤدي إلى مضاعفة الاستثمارات في المنطقة المحيطة بمقر القيادة الإستراتيجية.
وأردف المهندس هاني شحاتة، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن بناء صرح عملاق للقيادة الإستراتيجية للدولة المصرية استغرق نحو 10 سنوات، موضحًا أن تسميته تدل على شكله وهذا يعبر عن الاتزان والقوة والانتظام.
