ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 3% خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتصاعد التوترات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، بحسب ما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وجاءت الزيادة في الأسعار عقب تبادل الضربات بين واشنطن وطهران، الأمر الذي أعاد المخاوف بشأن استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط، وأبرز هشاشة الاتفاق المؤقت بين الجانبين لإنهاء الحرب، كما أدى إلى تباطؤ حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز.
وباتت تداعيات التصعيد العسكري تلقي بظلالها على أسواق النفط العالمية، في ظل اضطرابات متزايدة بحركة التجارة الدولية.
ولم يعد القلق يقتصر على احتمالات إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية و30% من الغاز الطبيعي، بل امتد أيضًا إلى حالة الغموض بشأن مدة استمرار الأزمة، ما دفع إلى ارتفاع ما يُعرف بـ"علاوة المخاطرة"، وهي تكلفة إضافية تُضاف إلى أسعار النفط تحسبًا لاحتمالات تعطل الإمدادات.
كما ساهمت عوامل أخرى في زيادة الضغوط على الأسواق، من بينها ارتفاع تكاليف التأمين على شحنات النفط، وتراجع حركة السفن في المنطقة، إلى جانب اضطرار العديد من شركات النقل البحري إلى سلوك طرق بديلة أطول لتجنب المرور عبر الشرق الأوسط، وهو ما زاد من تعقيد سلاسل الإمداد العالمية ودعم استمرار ارتفاع أسعار النفط.
