قبل نحو 3 عقود، قدم فيلم «فيس أوف» واحدة من أشهر القصص السينمائية التي اعتمدت على فكرة تبديل الوجوه والهويات، بعدما وجد ضابط نفسه مضطرًا للعيش بوجه أخطر أعدائه، في الوقت الذي استولى فيه خصمه على وجهه وحياته.
ورغم أن أحداث الفيلم بدت وقت عرضها أقرب إلى الخيال، فإن مواقع التواصل الاجتماعي أعادت طرح الفكرة بصورة مختلفة خلال الأيام الماضية، بعدما انتشرت في البرازيل نظرية مؤامرة غريبة تتعلق بالنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد.
وتزعم النظرية المتداولة أن فينيسيوس اختفى في ظروف غامضة، وأن الشخص الذي يظهر حاليًا أمام الجماهير باعتباره النجم البرازيلي ليس اللاعب الحقيقي، وإنما شخص يشبهه جرى تقديمه بدلًا منه، بهدف مواصلة الظهور وتنفيذ الالتزامات والعقود الإعلانية المرتبطة باسم فينيسيوس.
«فيس أوف».. عندما عاش كل شخص بوجه الآخر
وتعيد هذه الادعاءات إلى الأذهان أحداث فيلم «فيس أوف»، الذي صدر عام 1997، ولعب بطولته كل من جون ترافولتا ونيكولاس كيدج، وتقوم قصته الأساسية على تبديل هوية شخصين من خلال تغيير وجهيهما.
وتدور أحداث الفيلم حول الضابط شون آرتشر، الذي يسعى للانتقام من الإرهابي كاستور تروي، بعدما تسبب الأخير في مقتل نجله خلال محاولة لاغتيال الضابط.
وبعد تمكن الشرطة من القبض على كاستور ودخوله في غيبوبة، يكتشف شون أن خصمه زرع قنبلة مدمرة في مكان مجهول، بينما يكون شقيق كاستور هو الشخص الوحيد القادر على مساعدته في معرفة موقعها.
ومن هنا تبدأ الخطة الأساسية في الفيلم، إذ يخضع شون لعملية سرية يتم خلالها تغيير وجهه ليصبح مطابقًا لوجه كاستور، حتى يتمكن من دخول السجن بهوية عدوه والتواصل مع شقيقه للحصول على المعلومات اللازمة بشأن القنبلة.
لكن الخطة تنقلب بصورة كاملة عندما يستفيق كاستور من الغيبوبة، ويخضع بدوره للعملية نفسها، ليستولي على وجه شون وهويته وحياته أمام الجميع.
ويعمل كاستور بعد ذلك على التخلص من الأشخاص الذين يعرفون حقيقة العملية، بينما يجد شون نفسه عالقًا بهوية عدوه، في الوقت الذي يعيش فيه كاستور حياته الطبيعية مستخدمًا وجه الضابط الحقيقي.
هل انتقلت قصة الفيلم إلى كرة القدم؟
وتتشابه الفكرة العامة لما تداوله بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بشأن فينيسيوس مع حبكة الفيلم الشهيرة، لكن هذه المرة في إطار نظرية مؤامرة مرتبطة بنجم ريال مدريد، بعدما زعمت المنشورات المتداولة أن اللاعب اختفى وأن شخصًا آخر يشبهه يحل محله.
