كشفت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة عن نشاط أحد الأشخاص الذي استغل ابنتيه في ممارسة التسول الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال الظهور بمحتوى مبتذل بهدف جذب أكبر عدد من المشاهدات ودفع المتابعين إلى إرسال الهدايا الرقمية، بما يحقق لهم عائدًا ماليًا.
وجاءت عملية الرصد في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمواجهة صور التسول الإلكتروني واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق مكاسب مادية بطرق غير مشروعة.
وبعد إجراء التحريات والفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الشخص وابنتيه وضبطهم، وتبين أنهم يقيمون بدائرة مركز شرطة قليوب في محافظة القليوبية.
وعثرت القوات بحوزتهم على 4 هواتف محمولة، وبفحص الأجهزة تبين احتواؤها على أدلة تؤكد ممارستهم النشاط الإجرامي محل الواقعة، واستخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي في تنفيذ ذلك.
وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات وعمليات الفحص، أقروا بارتكاب الواقعة، مؤكدين استغلالهم خاصية البث المباشر عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لاستجداء المتابعين والحصول على الهدايا الرقمية بهدف تحقيق أرباح مالية.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
