كندا تدعم جهود إنهاء التصعيد مع إيران.. وتحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند

أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن كندا تدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران، مشيرة إلى استعداد بلادها للمشاركة في عمليات نزع الألغام وتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز فور التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

 

وشددت الوزيرة الكندية على أهمية الالتزام بالقوانين الدولية المنظمة للملاحة البحرية، مؤكدة ضرورة احترام قانون البحار في التعامل مع أزمة مضيق هرمز، الذي يشهد توترات متصاعدة خلال الفترة الأخيرة.

 

كما أوضحت أن كندا تقف إلى جانب دول الخليج في مساعيها لاحتواء التصعيد وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة بشأن أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية.

 

وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته أن عددا من الدول الأوروبية أبدى استعداده للمشاركة في جهود إعادة تأمين الملاحة داخل مضيق هرمز، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

 

وأشار روته إلى أن حرية الملاحة في المضيق تواجه تهديدات متزايدة، موضحا أن دول الحلف تبحث آليات دعم التحركات الدولية الرامية إلى إعادة الاستقرار للممر البحري الحيوي.

 

وأضاف أن دول الناتو مستمرة في تعزيز قدراتها الدفاعية، مع استمرار المناقشات بشأن توزيع أعباء الدعم العسكري بين الدول الأعضاء، بما يشمل ملفات الأمن البحري والدعم المقدم لأوكرانيا.

 

وأكد الأمين العام للناتو أن ملف مضيق هرمز سيكون ضمن القضايا المطروحة للنقاش خلال الاجتماعات المقبلة، في ظل تزايد التنسيق الأوروبي الأمريكي للتعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة.