دخل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم الموسم الجديد مع الفريق الأول لبرشلونة وسط توقعات كبيرة، بعدما تألق بصورة لافتة خلال فترة الإعداد، قبل أن تتراجع مشاركاته مع انطلاق المباريات الرسمية، ليبتعد عن حسابات هانز فليك في معظم اللقاءات الأخيرة.
وقدم عبد الكريم مستوى مميزًا خلال التحضيرات، وسجل 4 أهداف بقميص برشلونة، ليصبح هداف الفريق في المباريات الودية، وهو ما جعله يحظى بإشادة كبيرة، خاصة بعد ظهوره بشكل مميز أمام أكثر من منافس.
لكن الوضع تغير مع بداية الموسم الرسمي، إذ ظل اللاعب على مقاعد البدلاء خلال أول مباراتين لبرشلونة في الدوري الإسباني أمام إلتشي وأتلتيك بلباو، قبل أن يحصل على أول فرصة للمشاركة أمام رايو فاييكانو يوم 31 أغسطس، لكنه لم يظهر سوى لمدة 5 دقائق.
وفي المباراة التالية أمام فالنسيا، بقي المهاجم المصري على دكة البدلاء دون مشاركة، قبل أن يتكرر السيناريو خلال مواجهة فينورد في افتتاح مشوار برشلونة بدوري أبطال أوروبا، والتي حسمها الفريق الكتالوني بنتيجة 5-1، ثم مباراة ليفانتي التي انتهت مؤخرًا، دون أن يحصل عبد الكريم على أي دقيقة.
وبذلك، لم تتجاوز مشاركة حمزة عبد الكريم في الدوري الإسباني حتى الآن 5 دقائق، بينما لم يشارك في دوري أبطال أوروبا رغم وجوده ضمن قائمة برشلونة في المباريات الأخيرة.
وتأتي قلة مشاركاته في ظل المنافسة القوية داخل الفريق، إلى جانب تعامل الجهاز الفني بقيادة هانز فليك بحذر مع اللاعب المصري الشاب، ومنحه الوقت اللازم للتأقلم مع متطلبات الفريق الأول.
وسبق لفليك الإشادة بإمكانات عبد الكريم، مؤكدًا انتظاره التوقيت المناسب لمنحه فرصة أكبر لإظهار قدراته.
ورغم البداية الصعبة، فإن تألق اللاعب خلال فترة الإعداد، إلى جانب تمسك برشلونة به وتجديد عقده حتى عام 2030، يؤكد استمرار وجوده ضمن خطط النادي المستقبلية، وأن ابتعاده عن المشاركة حاليًا لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني.
ويظل التحدي أمام حمزة عبد الكريم هو استغلال أي فرصة يحصل عليها خلال الفترة المقبلة، في ظل المنافسة على مركز المهاجم داخل برشلونة، وانتظار حصوله على دقائق أكثر لإثبات قدراته وتكرار المستوى الذي ظهر به خلال فترة الإعداد.
