احتفل طلاب الفرقة الخامسة ببرنامج التعليم الطبي المتكامل بكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة «إيبيكا»، ببدء عامهم الدراسي الأخير داخل الكلية، من خلال ارتداء الزي الموحد والتجمع أمام مبنى التعليم المتطور، في فعالية عكست روح الانتماء والعمل الجماعي بين الطلاب، ووثقت محطة مهمة في مسيرتهم التعليمية قبل الانتقال إلى مرحلة الامتياز.
احتفال طلاب الفرقة الخامسة بعامهم الدراسي الأخير
وأقيمت الفعالية برعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وبإشراف الدكتور أحمد سليمان، رئيس البرنامج المتكامل، وبمشاركة طلاب الفرقة الخامسة.
وأكد الدكتور حسام صلاح مراد أن وصول الطلاب إلى عامهم الدراسي الأخير داخل الكلية يمثل محطة مهمة في مسيرتهم نحو ممارسة مهنة الطب، موضحًا أن هذه المرحلة تأتي بعد سنوات من التعليم والتدريب وبناء المهارات، وقبل انتقالهم إلى مرحلة جديدة تتسع خلالها مسؤولياتهم المهنية والإنسانية.
طب قصر العيني.. إعداد طبيب يجمع بين العلم والمهارة
وأوضح عميد كلية طب قصر العيني أن فلسفة الكلية في إعداد الطبيب لا تقتصر على اكتساب المعرفة الطبية فقط، وإنما تمتد إلى بناء شخصية مهنية متكاملة، قادرة على مواصلة التعلم والتطور، والعمل ضمن فريق، والتعامل مع مختلف التحديات الطبية، مع الالتزام الكامل بأخلاقيات المهنة ووضع مصلحة المريض في مقدمة الأولويات.
وأشار الدكتور حسام صلاح مراد إلى أن طلاب قصر العيني يحملون معهم إرثًا علميًا ومهنيًا ممتدًا، مؤكدًا أن الانتماء إلى هذه المؤسسة العريقة يرتبط بمسؤولية الحفاظ على رسالتها ومواصلة تطويرها.
وأضاف أن الطبيب الذي يتخرج في قصر العيني يجب أن يكون قادرًا على تحويل ما اكتسبه من علم وتدريب إلى أثر حقيقي في حياة المرضى والمجتمع، بما يعكس الدور التاريخي للكلية في إعداد أجيال من الأطباء.
تطوير منظومة التعليم الطبي ومواكبة مستجدات المهنة
وأكد عميد الكلية أن طب قصر العيني تواصل العمل على تطوير منظومتها التعليمية والتدريبية، وتوفير بيئة تعليمية تواكب التطورات المتسارعة في علوم الطب وأساليب التعليم الطبي، بما يضمن إعداد أجيال جديدة من الأطباء القادرين على التعامل مع مستقبل الممارسة الطبية بكفاءة ووعي ومسؤولية.
وأضاف أن مرحلة الامتياز التي تلي سنوات الدراسة تمثل امتدادًا طبيعيًا لما تلقاه الطلاب داخل الكلية، وفرصة لترجمة المعارف والمهارات التي اكتسبوها إلى ممارسة إكلينيكية فعلية.
وشدد على أن رحلة الطبيب الحقيقية لا تتوقف عند الحصول على الشهادة، وإنما تبدأ معها مسيرة مستمرة من التعلم والتطوير وخدمة المرضى، بما يفرض على الخريج مواصلة تنمية قدراته العلمية والمهنية طوال مسيرته العملية.
رئيس البرنامج المتكامل: العام الأخير محطة مهمة قبل الامتياز
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد سليمان، رئيس البرنامج المتكامل، أن بداية العام الدراسي الأخير تمثل محطة مهمة لطلاب الفرقة الخامسة، بعد سنوات من الدراسة والتدريب ضمن منظومة التعليم الطبي المتكامل.
وأشار إلى أن البرنامج يستهدف إعداد طبيب يمتلك أساسًا علميًا قويًا ومهارات إكلينيكية متطورة، إلى جانب القدرة على التعلم المستمر والعمل الجماعي والالتزام بأخلاقيات المهنة.
وأوضح أن حرص الطلاب على إقامة هذا التقليد مع بداية عامهم الدراسي الأخير يعكس روح الانتماء التي تجمعهم، ويمنحهم فرصة لتوثيق هذه المرحلة المهمة من رحلتهم داخل كلية طب قصر العيني.
الاستعداد للانتقال إلى مرحلة الامتياز
وأكد رئيس البرنامج المتكامل أهمية استفادة الطلاب من عامهم الدراسي الأخير في استكمال مهاراتهم العلمية والإكلينيكية، والاستعداد للانتقال إلى مرحلة الامتياز، التي تمثل بداية جديدة في مسيرتهم المهنية وتتيح لهم تطبيق ما تلقوه من علوم وتدريبات داخل الكلية في بيئة الممارسة الطبية الفعلية.
وشهدت الفعالية التقاط الطلاب الصور التذكارية أمام مبنى التعليم المتطور، احتفالًا ببداية عامهم الدراسي الأخير داخل كلية طب قصر العيني، وتوثيقًا لهذه المرحلة المهمة من رحلتهم التعليمية، قبل الانتقال إلى مرحلة الامتياز والانطلاق في مسيرتهم المهنية.
