الجيش الإيراني يعلن زيادة مدى الصواريخ بعد الحرب مع الولايات المتحدة

إيران

كتبت شيماء حمدالله 


أعلن الجيش الإيراني اعتزامه زيادة مدى صواريخه، في خطوة قال إنها جاءت بعد الدروس التي خلصت إليها طهران خلال الحرب مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية وتصاعد التوتر بين الجانبين.


إيران تستعد لزيادة مدى الصواريخ


وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، اليوم الأحد، إن طهران قررت العمل على زيادة مدى صواريخها، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية تتمركز حاليًا على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية.


وأوضح أكرمي نيا أن الحرب الأخيرة دفعت الجيش الإيراني إلى مراجعة قدراته الصاروخية، معتبرًا أن توسيع مدى الصواريخ أصبح ضرورة في ضوء طبيعة الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة.


الجيش الإيراني: بدأنا بالفعل خطوات زيادة المدى


وفي تصريحات لوكالة أنباء فارس، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني: "لقد خلصنا خلال هذه الحرب إلى ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا، وقد بدأنا بالفعل في اتخاذ خطوات بهذا الاتجاه".


وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة توترًا مستمرًا، بالتزامن مع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، بينما تواصل طهران تقييم نتائج الحرب وانعكاساتها على قدراتها العسكرية.


لماذا تريد إيران زيادة مدى صواريخها؟


وبحسب تصريحات المتحدث باسم الجيش الإيراني، يرتبط القرار الجديد بوجود القوات الأميركية على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية، وهو ما دفع طهران إلى اعتبار تطوير مدى الصواريخ أولوية عسكرية خلال المرحلة المقبلة.


ويشير الإعلان الإيراني إلى أن الجيش بدأ بالفعل اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ هذا التوجه، دون أن يكشف المتحدث عن طبيعة هذه الخطوات أو المدى الجديد الذي تستهدف إيران الوصول إليه.


وتعكس التصريحات استمرار التركيز الإيراني على تطوير القدرات الصاروخية في أعقاب الحرب مع الولايات المتحدة، وسط استمرار التوترات العسكرية والسياسية بين البلدين.