كتبت شيماء حمدالله
أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف التزام بلاده بدعم المملكة العربية السعودية والدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، مشددًا على أن «اتفاق مكة للدفاع المشترك» يمثل محطة تاريخية مهمة لتعزيز السلام والوحدة والاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات شريف خلال لقائه، الأربعاء، في العاصمة إسلام آباد، الأمين العام الأول لـ«تحالف مكة الدفاعي»، الفريق المتقاعد نعمان محمود، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الدفاعي والاستراتيجي في إطار الاتفاقية، التي تستهدف توحيد الجهود لحماية أمن الدول المشاركة ومواجهة التهديدات المشتركة.
شهباز شريف يؤكد دعم السعودية وحقها في الدفاع عن نفسها
شدد رئيس الوزراء الباكستاني على أن بلاده تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية بموجب اتفاق مكة الدفاعي، مؤكدًا دعم إسلام آباد الكامل لحق الرياض المشروع في الدفاع عن نفسها، والتزامها الثابت بحماية سيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها.
وأشار شريف إلى أهمية الاتفاقية في تعزيز التعاون بين الدول المعنية، وترسيخ أسس الأمن والاستقرار الإقليميين، بما يعكس توجهًا نحو توسيع التنسيق الدفاعي والاستراتيجي لمواجهة التحديات المشتركة.
من جانبه، أطلع الفريق المتقاعد نعمان محمود رئيس الوزراء الباكستاني على الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير التعاون الدفاعي والاستراتيجي في إطار «اتفاق مكة الدفاعي»، وتعزيز آليات العمل المشترك بين الدول المشاركة.
اتفاق مكة للدفاع المشترك.. ما الدول الموقعة عليه؟
كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، قد وقعوا في 7 أغسطس على «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي تستهدف تعزيز الأمن المشترك وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
ووفقًا لما أعلنته وكالة الأنباء السعودية «واس»، تعكس الاتفاقية حرص الدول الثلاث على تطوير التعاون الدفاعي وتعزيز التنسيق فيما بينها، بما يسهم في دعم أمنها المشترك والعمل من أجل مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
اتفاق مكة ينص على الردع المشترك ضد الاعتداءات
تستهدف الاتفاقية تعزيز قدرات الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعد هجومًا على الدول الأخرى، بما يعزز مفهوم الدفاع المشترك ويوسع نطاق الالتزامات الأمنية بين الأطراف الموقعة.
كما تشمل الاتفاقية تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان، بما يدعم التنسيق الاستراتيجي ويعزز قدرتها على التعامل مع التهديدات الأمنية.
وتأتي تصريحات شهباز شريف لتؤكد تمسك باكستان بالتزاماتها تجاه المملكة العربية السعودية، في وقت تبرز فيه أهمية الاتفاقية بوصفها إطارًا للتعاون الدفاعي المشترك وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس» بشأن أهداف الاتفاق.




