وزير الري: الأمن المائي يرتبط بالتكيف مع التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة

وزير الري

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الأمن المائي أصبح يرتبط بصورة متزايدة بقدرة الدول على التكيف مع التغيرات المناخية، بالتوازي مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل التحديات المتنامية التي تواجه الموارد المائية وارتفاع معدلات الاحتياج إليها.

الشراكة المصرية الألمانية نموذج للتعاون الدولي

وأوضح وزير الموارد المائية والري أن الشراكة الممتدة بين مصر وألمانيا تمثل نموذجًا مهمًا لأهمية تحويل التعاون الدولي إلى مشروعات وحلول عملية على أرض الواقع، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز جهود التنمية، ودعم قدرة الدول على التعامل مع المتغيرات المناخية وتأثيراتها على الموارد المائية.

وأشار إلى أهمية البناء على أوجه التعاون القائمة بين البلدين، بما يدعم تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المختلفة في تطوير إدارة الموارد المائية، وتطبيق الحلول التي تسهم في تعزيز كفاءة استخدام المياه وتحقيق الاستدامة.

الابتكار والتنمية المستدامة في حوض النيل وإفريقيا

وشدد الدكتور هاني سويلم على ضرورة استمرار الحوار والتنسيق بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة المرتبطة بالمياه والتغيرات المناخية، مع العمل على توظيف الابتكار في تطوير الحلول المناسبة للتعامل مع هذه التحديات.

وأكد أهمية دعم جهود التنمية المستدامة في دول حوض النيل والقارة الإفريقية، من خلال تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحسين إدارة الموارد المائية، ومواجهة الضغوط المتزايدة عليها، ودعم مسارات التنمية في الدول الإفريقية.

وزير الري: انتظام وصول المياه للمستحقين جاء نتيجة جهود كبيرة

وفي سياق متصل، أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن انتهاء موسم الصيف أو موسم أقصى الاحتياجات المائية يمثل تجاوزًا لإحدى أصعب الفترات خلال العام، والتي تشهد تحديًا كبيرًا يتمثل في ضمان وصول المياه إلى جميع المستحقين، في ظل محدودية الموارد المائية وزيادة الاحتياجات.

وأوضح الوزير أن هذه الفترة تتطلب جهودًا مكثفة في إدارة الموارد المائية، ومتابعة مستمرة لضمان تلبية الاحتياجات المختلفة، بما يضمن انتظام وصول المياه إلى المستحقين، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على الموارد المائية.

سويلم: انتظام وصول المياه لم يكن أمرًا تلقائيًا

وقال وزير الموارد المائية والري، في تصريحات مساء اليوم، إن انتظام وصول المياه إلى مستحقيها لم يكن أمرًا تلقائيًا، وإنما جاء نتيجة مجهود كبير ومتابعة مستمرة على أرض الواقع في مختلف المحافظات طوال الموسم.

وأشار إلى أن ضمان وصول المياه إلى المستحقين يتطلب تنسيقًا مستمرًا ومتابعة دقيقة لمختلف المواقع، إلى جانب التعامل مع التحديات التي تظهر خلال فترات ارتفاع الطلب على المياه، بما يساعد على تحقيق التوازن بين الموارد المتاحة والاحتياجات المتزايدة.

تقييم الموسم المائي والاستعداد للفترة المقبلة

وأوضح الدكتور هاني سويلم أن إدارة المياه مسؤولية ترتبط بصورة مباشرة بحياة المواطنين وأرزاقهم، وهو ما يدفع الوزارة إلى تقييم ما تحقق مع نهاية كل موسم مائي، ورصد التحديات التي ظهرت خلاله، والاستفادة من الدروس المستخلصة لتحسين الأداء خلال الفترات المقبلة.

وأكد أهمية الاستعداد المبكر للموسم التالي، من خلال تطوير آليات إدارة الموارد المائية، وتعزيز المتابعة الميدانية في مختلف المحافظات، والعمل على رفع كفاءة منظومة توزيع المياه، بما يسهم في ضمان وصولها إلى مستحقيها والتعامل بكفاءة مع محدودية الموارد المائية.

وتأتي هذه الجهود في إطار سعي وزارة الموارد المائية والري إلى تحسين إدارة المياه، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وزيادة الاحتياجات، بما يدعم استدامة الموارد المائية ويحافظ على مصالح المواطنين والقطاعات المعتمدة عليها.