ستاندرد تشارترد يتوقع بقاء أسعار النفط قرب 90 دولاراً مع غياب الحلول الدبلوماسية

أسعار النفط

يرى بنك "ستاندرد تشارترد" أن أسعار النفط العالمية ستظل تحت تأثير علاوة المخاطر الجيوسياسية في الفترة المقبلة، خاصة بعدما أخفق الاجتماع الأخير لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين في تحقيق أي تقدم ملموس ينهي حالة التوتر القائمة في منطقة الشرق الأوسط.

ضغوط اقتصادية مكثفة وضبابية في المعروض

أفاد التقرير الصادر عن البنك بأن العوامل الجيوسياسية تشكل المحرك الأساسي لاتجاهات الأسواق في الوقت الحالي، مرجحاً دوران أسعار خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من الحد الأعلى لنطاقها المتوقع، والذي يتراوح بين 70 و90 دولاراً للبرميل.

وأضاف المحللون أن نقاشات مجموعة العشرين اتجهت نحو تضييق الخناق المالي والاقتصادي على إيران بدلاً من التهدئة، وهو ما يقلل احتمالات المواجهات العسكرية المباشرة طويلة الأجل، لكنه في المقابل يطيل أمد عدم اليقين حول انتظام إمدادات الطاقة.

ممرات الشحن وتراجع المخزونات يدعمان الاتجاه الصاعد

تشير التقديرات الراهنة إلى أن حجم تدفقات النفط المارة عبر الخليج يصل حالياً إلى قرابة 9.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يعادل نصف المعدلات المعتادة قبل نشوب الأحداث الأخيرة.

ورغم أن الاعتماد على طرق الشحن البديلة وما يُعرف بآليات "العبور المظلم" يسهم في سد جزء من الفجوة، إلا أن تراجع مستويات المخزون يمنح الأسعار دعماً إضافياً للبقاء على مقربة من حاجز 90 دولاراً.

قمة ترامب وشي تحت مجهر أسواق الطاقة

أوضح أنتوني ناب، محلل إستراتيجيات الاستثمار في البنك، أن الصين تُعد المستورد الأكبر للخام الإيراني، مما يجعل القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الحدث الأكثر أهمية لمتابعي أسواق النفط هذا الشهر.

١وشدد على أن أداء الأسواق سينهى إلى حد كبير على الموقف الصيني ومدى تجاوبه مع الضغوط الأمريكية، لما له من أثر مباشر في تحركات الصادرات الإيرانية وأسعار الطاقة عالمياً.