أسعار النفط تتراجع مع عودة الإمدادات عبر هرمز واستئناف خط الأنابيب السعودي

النفط

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات أمس الثلاثاء، تحت ضغط تحسن مؤشرات الإمدادات العالمية، مع ارتفاع تدفقات الخام السعودي بعد استئناف تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، بالتزامن مع تحسن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.

وكان مضيق هرمز يشهد قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير مرور ما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية، فيما أسهمت عودة حركة الناقلات خلال الأيام الأخيرة في تعزيز التوقعات بشأن تحسن تدفقات الخام إلى الأسواق.

وتحرك خاما برنت وغرب تكساس الوسيط خلال الجلسة على انخفاض، قبل أن يقلصا جزءًا من خسائرهما، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أثرت على التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب لإنهاء الحرب.

وأشار ترامب إلى أن التوصل إلى اتفاق لوقف القتال قد يحدث عقب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقرر إجراؤها في أوائل نوفمبر، بعدما كانت الأسواق تترقب إمكانية إحراز تقدم خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك هذا الأسبوع.

وقال الرئيس الأمريكي إنه يمكنه إبادة إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، بينما من المقرر أن يعقد خلال الأسبوع الجاري لقاءات مع قادة من مختلف أنحاء العالم في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

وتأتي هذه الاجتماعات وسط آمال بأن تسهم اللقاءات الدولية في تهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب إمكانية تحقيق تقدم بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس بعد استمرارها لأكثر من 4 سنوات.

أسعار النفط عند التسوية

أنهت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر تعاملات الثلاثاء على انخفاض قدره 0.63 دولار، بما يعادل نحو 0.63%، لتصل إلى 98.62 دولار للبرميل، مقابل 99.25 دولار في التسوية السابقة.

كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أكتوبر، والتي انتهى التداول عليها أمس الثلاثاء، بقيمة 5.10 دولار، بنسبة بلغت نحو 5.37%، لتسجل 89.89 دولار للبرميل، مقارنة مع 94.99 دولار في التسوية السابقة.

وكانت أسعار الخامين القياسيين قد تكبدت خسائر أكبر خلال التعاملات، تجاوزت دولارين للبرميل، قبل أن تتغير حركة السوق مع صدور تصريحات ترامب، التي قلصت التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

في المقابل، ساعدت عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز خلال الأيام الماضية على دعم التوقعات المتعلقة بتحسن الإمدادات، بالتزامن مع استئناف تشغيل خط أنابيب شرق-غرب وزيادة تدفقات الخام السعودي إلى الأسواق.